ديرك – نورث برس
جدد سائقو حافلات يعملون على خط القامشلي ـ ديرك، منذ أمس السبت، إضرابهم عن العمل اعتراضاً على قيمة التعرفة التي يتقاضونها من الركاب مع استمرار انهيار قيمة الليرة السورية.
ويعتبر هذا الإضراب هو الثالث خلال شهر على الخط ذاته.
وقال علي محمد علي، مسؤول مديرية النقل في ديرك، إن سائقي القامشلي أضربوا عن العمل اليوم بسبب اعتراضهم على تسعيرة مديرية النقل في القامشلي.
وحددت مديرية النقل التي تتبع للهيئة العامة للاقتصاد في الإدارة الذاتية في وقت سابق، التسعير بـ١٥٠٠ ليرة على الراكب، فيما يطالب السائقون بـ٢٠٠٠ ليرة وهو ما ترفضه المديرية بالقامشلي.
وأضاف “محمد علي” أن نحو عشر حافلات خرجت من ديرك منذ الصباح إلى القامشلي إلا أن هذا العدد غير كافٍ لنقل جميع الركاب فيما إذا استمر سائقو القامشلي في إضرابهم.
من جانبه قال عبدالقادر عبدالله، أحد سكان ريف ديرك، لنورث برس، إنه مضطر للذهاب لبلدة الجوادية لتسجيل أطفاله في النفوس.
ولكن إضراب السائقين أثر سلباً عليهم، إذ سيضطرون لاستئجار سيارة خاصة ستكلفهم “أضعاف ذلك”، على حد قوله.
كما أضرب سائقون بكراج كركي لكي/معبدة, الأحد, عن العمل مطالبين برفع التعرفة، وتذرعوا بأنّ الدولار في ارتفاع وأجرتهم كما هي.
وتعرفة النقل ٤٠٠ ليرة من كركي لكي إلى جل آغا و٨٠٠ ليرة من كركي لكي إلى القامشلي بحسب سائقين من الخط.
وأشارت مصادر محلية، إلى وجود ظاهرة جديدة، إذ بدأت سيارات بالعمل على الخط، ولكن بشكل غير نظامي ودون تسجيل عند إدارة الكراج.
وأطلق على تلك الظاهرة تسمية “السحيب”، أي السائق الحر الذي يتحكم بالركاب ويحدد التعرفة التي تناسبه.
وقالت إدارة الكراج في كركي لكي، لنورث برس، إنه إلى الآن لم تحدد تعرفة جديدة لوسائل نقل الركاب، وبانتظار قرار من المديرية العامة للنقل.”