الغاز المنزلي في دمشق.. “تأخر وصول رسائل الاستلام وإنقاص في الوزن”
دمشق – نورث برس
أعرب السكان في دمشق وريفها، الخميس، لنورث برس، عن استيائهم من تأخر وصول رسائل التسليم المخصصة لمادة الغاز المنزلي.
وتحدث آخرون عن وجود أعطال في الأسطوانات، وحالات سرقة وإنقاص من كمية الغاز الموجود في الأسطوانة.
ويقول ماهر الشاعر (٤٧ عاماً) من حي باب مصلى وسط دمشق، لنورث برس، إن “عائلته تعتمد على الكهرباء للطبخ؛ نظراً لتأخر وصول مخصصاتهم من الغاز.”
ويضيف: “العائلة يفترض أن تحصل على أسطوانة كل ٢٥ يوماً، لكن هذا الشيء غير منفذ. مدة التسليم تزيد عن ٥٠ يوماً.”
ويقول أيهم قدورة (٤٤ عاماً) من قدسيا غرب دمشق، لنورث برس، إن “الأسطوانات تصل وبها أعطال فنية، حيث يتم لحامها بشكل سيّئ.”
ويضيف: “للمرة الثانية على التوالي أستلم أسطوانة الغاز وأصل للبيت لأقوم بفحصها قبل تركيبها واستخدامها، فأجد بها حالة تنفيس.”
ويشير إلى أن “الموضوع بات يتكرر مع الأصدقاء والأقارب، وأنه يشكل خطراً، نظراً لأن أي تسرب من الممكن أن يحدث حريقاً أو انفجاراً.”
وتقول غدير هلال (٥٢ عاماً)، من حي المعضمية غرب دمشق، لنورث برس: إن “المعتمدين يلجؤون لإفراغ الأسطوانات من الغاز بمعدل ١ – ١.٥ كغ من كل أسطوانة.”
وتضيف: “وصلتنا رسالة لاستلام أسطوانة الغاز صباحاً، وزوجي لن يعود للمنزل قبل المساء، وأولادي صغار لا يستطيعون حمل الأسطوانة، فبقيت عند المعتمد، ما أتاح له فرصة سرقة جزء من الغاز الموجود فيها.”
بدوره، قال أبو نايف (٥٥ عاماً)، وهو معتمد غاز في حي نهر عائشة جنوب دمشق، لنورث برس، إن “رسائل الاستلام تصل عبر شركة تكامل المشغلة لنظام البطاقة الذكية.”
وأضاف أنه “عند وصول سيارة الغاز من المعمل تصل الرسائل لعدد من المشتركين وفق الدور وعدد الأسطوانات، ويتم البيع حسب البطاقة ولا مجال للغش.”
وأشار إلى أن “أعطال الأسطوانات وحالات التنفيس مسؤول عنها معمل التعبئة، الذي يتقاعس عن فحص الأسطوانات بشكل جيد.”
وقال: “ليس غريباً لجوء بعض المعتمدين لسرقة الغاز من الأسطوانات، وتعبئتها، وبيعها، نظراً لارتفاع ثمن الغاز والطلب عليه.”
وتعتمد الحكومة نظام البطاقة الذكية لتوزيع أسطوانات الغاز بمعدل متغير بحسب الطلب على المادة “يصل في معظم الأوقات لـ٥٠ يوماً.”
و يتراوح سعر الأسطوانة في السوق السوداء بين ٣٥ – ٤٠ ألف ليرة للأسطوانة، ويصل سعر كغ الواحد المعبأ في الغاز السفري إلى ٥٥٠٠ ليرة.