جمعية تركمان منبج: تركيا تتعمد قطع المياه للضغط على الإدارة الذاتية
منبج ـ نورث برس
قال سروت صبري الرئيس المشارك للجمعية التركمانية في منبج، الأربعاء، إن تركيا تتعمد قطع المياه بين فترة وأخرى “للضغط على الإدارة الذاتية والمتضرر الوحيد هو الشعب.”
ويعتبر تركمان منبج حبس تركيا لمياه نهر الفرات، أسلوباً جديداً لممارسة الضغوط على سكان المنطقة “لتحقيق مكاسب سياسية.”
وأدى قطع تركيا للمياه، إلى انخفاض منسوب مياه نهر الفرات مؤخراً، والذي أثر بشكل كبير على توليد الطاقة الكهربائية في منبج وريفها إضافة لتضرر المزروعات.
وقال “صبري” لنورث برس: “الجفاف بات قاب قوسين أو أدنى، إذا بقيت الأمور هكذا دون حلول.”
وأضاف: “نحن كتركمان نعيش في منبج ونشكل جزءاً لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي فيها، نطالب القوى الدولية والدول الفاعلة في الشأن السوري لممارسة الضغوط على الدولة التركية لإعادة فتح مياه نهر الفرات.”
وشدد الرئيس المشارك للجمعية التركمانية، على ضرورة التزام تركيا باتفاقيتها مع الحكومة السورية بخصوص حصة سوريا من مياه النهر، وعدم التلاعب، واستثناء الشعب من “سياساتها اللاأخلاقية.”
وتنص الاتفاقية الموقعة بين أنقرة ودمشق في عام 1987 والمتعلقة بنهر الفرات، أن تكون حصة سوريا من المياه القادمة من تركيا 500 متر مكعب في الثانية أي ما يعادل 2500 برميل.
وقال نعسان دردة، (38 عاماً) من تركمان منبج، لنورث برس، إن قطع تركيا لمياه نهر الفرات كان له تداعيات سلبية كبيرة على سير الحياة اليومية لسكان المنطقة.
وتوقفت معظم الأعمال والمهن في المدينة بسبب انقطاع التيار الكهربائي، إضافة لحاجة المزروعات في هذا الوقت للسقاية، وكلها تأثرت بقطع المياه، بحسب “دردة”.
وتشهد مدن شمال شرقي سوريا منذ فترة، انخفاضاً كبيراً في ساعات الكهرباء النظامية مقارنة مع الأشهر السابقة، بسبب اعتماد إدارة سد تشرين برنامجاً جديداً للتقنين يتماشى مع كمية الوارد المائي بعد حبس تركيا للمياه.
وأضاف: “استمرار قطع المياه ينذر بكارثة إنسانية لكافة السكان وعلى وجه الخصوص القرى المحيطة بنهر الفرات والتي تعتمد على مياه النهر من أجل السقاية والشرب.”