أزمة بنزين خانقة في السويداء بعد تخفيض الحكومة مخصصاتها إلى النصف
السويداء – نورث برس
تشهد عموم مدن وبلدات السويداء، منذ أمس الأحد، أزمة خانقة في مادة البنزين، بعد تخفيض الحكومة الكمية المخصصة على البطاقة من ٤٠ لتر أسبوعياً، إلى ٣٠ لتر.
وتعاني السويداء منذ مطلع هذا الشهر، من أزمة خانقة وازدحام كبير على طوابير محطات الوقود، بعد أن انخفضت مخصصات السويداء، من اثني عشرة طلبية نقل في اليوم، إلى ستة فقط.
وقال أحمد عامر (٥٢ عاماً) سائق تكسي عمومي في مدينة السويداء لنورث برس, إن تقليص مخصصات البنزين لسيارات النقل بشكل عام هي خطوة ستؤدي إلى ارتفاع أجور النقل.
وأضاف: “محطتا وقود (بلان) الخاصة و(الفلاحين) الحكومية، شهدتا مساء أمس مشاجرات، سببها عدم الالتزام بالدور، وتلقي عمال المحطة رشاوى مالية لاختراق الدور.”
وقال مصدر حكومي مسؤول في السويداء لنورث برس، طلب عدم الكشف عن هويته, إن السبب الرئيسي في النقص الحاد لمادة البنزين في السويداء، هو تخفيض المخصصات القادمة من مصفاة بانياس إلى النصف.
هذا، وتقدر نقلة الشاحنة المعبئة بالبنزين من مصفاة بانياس إلى السويداء، بـ(أربعين ألف لتر لكل ناقلة شحن).
وأضاف, أن اتصالات عدة أجراها مسؤولون حكوميون بالسويداء مع دمشق، لزيادة الكميات الموردة إلى السويداء، ولكن كانت الإجابات بأن “الكميات محدودة ولا يمكن زيادتها”.
هذا وقد ارتفعت أجرة النقل في التكاسي العمومية داخل مدينة السويداء مساء أمس، إلى ألفي ليرة سورية، ومنهم من طلب ثلاثة آلاف، حسب إحدى السيدات لنورث برس، طلبت عدم الكشف عن هويتها.