إدلب – نورث برس
أثار رفع شركة “وتد للبترول” المحتكرة لسوق المحروقات في مناطق من إدلب وريف حلب الغربي للأسعار وللمرة الثالثة خلال أسبوع حالة استياء لدى سكان في المنطقة.
ورفعت الشركة التابعة لهيئة تحرير الشام، في نشرة الأسعار التي أصدرتها الأحد، سعر أسطوانة الغاز من 76.5 إلى 78 ليرة تركية والبنزين المستورد من 5.4 إلى 5.17 ليرة تركية، والمازوت المستورد 5.36 ليرة بدلاً من 5.22 ليرة.
كما رفعت سعر المازوت المكرر بدائياً، والذي عادة ما تكون أسعاره ثابتة، من 3.78 إلى 3.88 ليرة تركية، وأضافت نوعاً جديداً اسمته المازوت المحسن بسعر 4.31 ليرة.
وتسبب قرار رفع الأسعار، باستياء سكان في المنطقة، الذين يعانون أساساً من أوضاعاً معيشية واقتصادية سيئة منذ سنوات.
وقال بشار الخالد (32 عاماً) من سكان مدينة إدلب لنورث برس، إن قرار رفع أسعار المحروقات والغاز مجدداً من قبل شركة “وتد” بالتأكيد سينعكس سلباً على سكان المنطقة.
وأضاف أن تبعيات هذا الارتفاع “سينسحب بلا شك على بقية السلع والخدمات.”
إلى ذلك عبر طلال الفجر (28 عاماً) وهو سائق سيارة أجرة من مخيم أطمة بإدلب عن غضبه بالقول: “قرار الشركة زيادة أسعار الوقود سيضر بالسكان ولا سيما النازحين في إدلب الذين يعيشون أصلا في فقر مدقع.”
وبررت الشركة رفع الأسعار بسبب “ارتفاع سعر صرف الليرة التركية مقابل الدولار الأميركي، دون إيضاح إن كان للمصدر علاقة برفع السعر، كما اعتادت الإعلان سابقاً.”