أزمة خانقة وطوابير أمام محطات الوقود في مدينة الشدادي جنوب الحسكة

الشدادي – نورث برس

أعرب سكان في مدينة الشدادي جنوب الحسكة، مؤخراً، عن استيائهم من أزمة خانقة وطوابير أمام محطات الوقود، بسبب نقص كميات مادة البنزين الواردة إلى المدينة.

ويوجد في مدينة الشدادي محطتان للوقود، وفي كل شهر يتم توزيع مادتي البنزين والكاز مرتين فقط.

وقال نايف الحسين (35 عاماً)، وهو من سكان ريف الشدادي، إن “المدينة تشهد أزمة خانقةً للوقود، ويضطر السكان للوقف ساعاتٍ أمام المحطة للحصول على أربع لترات فقط من البنزين بسعر 210 ليرة سورية للتر الواحد.”

وأضاف “الحسين”: “سبب الأزمة يعود إلى تقليل مخصصات المدينة من مادة البنزين”، وتحصل محطتا الوقود في المدينة على دفعتين أو ثلاث دفعات خلال الشهر الواحد.

وقال علي الفرحان (40 عاماً)، من سكان مدينة الشدادي ، إن “سعر اللتر الواحد من البنزين في السوق السوداء قد تجاوز 600 ليرة سورية.”

وطالب “الفرحان”، بتوفير المحروقات وخصوصاً البنزين والكاز في محطات الوقود بكميات كافية “لتخفيف الازدحام.”

وقال أمين درويش، الرئيس المشارك للمجلس المدني في الشدادي، لنورث برس، إن “سبب الأزمة يعود لنقص الكميات الواردة إلى المدينة.”

وأضاف أنهم “قاموا برفع كتاب رسمي إلى مقاطعة الحسكة، من أجل زيادة الكميات الواردة إلى المدينة، ولكنهم لم يحصلوا على أي رد حتى هذه اللحظة.”

إعداد: باسم شويخ – تحرير: محمد القاضي