رئيس منظمة مسيحية في أربيل يثني على التنوع ويندد بالطائفية

أربيل ـ نورث برس

شدد رئيس منظمة مسيحية في أربيل، الأحد، على أهمية التعايش السلمي، وقال إن التنوع الذي شاهدناه في استقبال البابا جدير بقيادة البلاد وليس الكتل السياسية والطائفية المقيتة.”

وصباح اليوم الأحد، وصل قداسة البابا فرانسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، إلى مدينة أربيل في كردستان العراق، ليتوجه بعدها إلى الموصل.

وقال  نوزاد بولس حكيم رئيس منظمة “سورايا” للثقافة، لنورث برس، إن “زيارة البابا حدث تاريخي عظيم.”

وأثنى “حكيم” على الاستقبال الذي جرى من قبل الأطفال وبأغضان الزيتون وباللغة الآرامية، “ابتهاجاً بقدومه إلى أربيل”، على حد تعبيره.

وأشار إلى أن المحطة الأخرى للبابا كان التوجه إلى الموصل، ثم سيعود إلى أربيل وبعدها إلى بلدة عنكاوا ذات الغالبية المسيحية حيث سيتجول فيها، ثم سيقيم أكبر قداس في العراق بملعب فرانسو حريري.

وقال رئيس المنظمة، إن “التنوع الطبيعي الذي شاهدناه في الزيارة هو الذي يجب أن يقود البلاد إلى مستقبل أفضل وليس هذه الكتل السياسية والطائفية المقيتة.”

وأضاف: “ما جرى من استقبال يؤكد أنه سيكون لنا مستقبل أكبر، ولنا أمل بعراق ديمقراطي حر ومستقر وآمن”. وشدد على أهمية التعايش السلمي.

ومن المقرر أن يقام بحضور البابا، قداس كبير في ملعب فرانسو حريري بأربيل هذا اليوم، قبل أن يعود إلى بغداد ثم إلى الفاتيكان.

إعداد: بيشوا بهلوي ـ تحرير: معاذ الحمد