استياء عاملين في القطاع الحكومي والخاص بحماة من تدني الأجور والرواتب الشهرية

حماة – نورث برس

أعرب عاملون ضمن القطاع العام والخاص في مدينة حماة وسط سوريا، الأحد، عن استيائهم من تدني الأجور والرواتب الشهرية في ظل أزمة معيشية خانقة تعيشها معظم مناطق سيطرة الحكومة.

وتشهد عموم سوريا وخاصة مناطق سيطرة الحكومة أزمة معيشية واقتصادية حادة مع تواصل انهيار الليرة السورية أمام ارتفاع سعر صرف الدولار الأميركي الذي بلغ اليوم في دمشق (4000 للبيع – 3950 للشراء).

وقالت حنين المبيض(34عاماً)، اسم مستعار، لنورث برس، “أعمل موظفة في دائرة حكومية وراتبي عبارة عن 48 ألف ليرة سورية في الشهر بينما أضطر شهرياً إلى دفع 150ألف ليرة كأجرة للمنزل الذي أسكنه مع عائلتي.”

وأضافت: “راتبي الشهري لا يكفيني أجرة مواصلات وشراء بعض الاحتياجات الأساسية، فقد أصبح همنا الوحيد اليوم هو تأمين أجرة المنزل لكي لا نبقى في الشارع.”

وقال فايز الحلبية، (42 عاماً) وهو اسم مستعار، لأحد سكان حماة يعمل كمهندس حاسوب في شركة خاصة، لنورث برس: “راتبي 125ألف في الشهر لا يكفيني لأسبوع.”

وأشار إلى الفارق الكبير بين قيمة الراتب الذي يتقاضاه شهرياً وارتفاع الأسعار الذي يرتفع بين ساعة وأخرى.

ويضطر “الحلبية” للقيام بعمل ثان بعد انتهاء عمله في الشركة حتى يتمكن من تأمين مستلزماته وأجرة المنزل.

ورغم المطالبات بزيادة الراتب، “إلا أن مدير الشركة تذرع بنقص الإمكانيات والميزانية لرفع الرواتب في الوقت الحالي”، بحسب “الحلبية”.

وكان الخبير في الشؤون الاقتصادية محمد فاضل فطوم قال لنورث برس، في وقت سابق، إن “التساؤلات العامة والمطالبات الواسعة بزيادة الرواتب والأجور في بلدنا، هي ما يحتاجه السكان والسوق منذ زمن بعيد، وازدادت الحاجة له بشدة بالفترة الأخيرة.”

إعداد: علا محمد – تحرير: فنصة تمو