القامشلي – نورث برس
قضى مسنٌّ تحت التعذيب، السبت، بعد اختطافه بأربعة أيام من منزله في بلدة ميدان أكبس الحدودية التابعة لناحية راجو، بتهمة “الخروج للحراسة” قبل اجتياح القوات التركية والفصائل الموالية لها لمنطقة عفرين.
وتتهم منظمات محلية ودولية فصائل المعارضة المسلّحة الموالية لتركيا بممارسة انتهاكات واسعة النطاق بحق السكان، منذ سيطرتها على مدينة عفرين عقب الاجتياح التركي للمنطقة في آذار/مارس 2018.
وقالت مصادر لموقع “عفرين بوست”، إن “المسن الكُردي شيخموس قاسم (73 عاماً)، من سكان بلدة ميدان أكبس التابعة لناحية راجو، قتل تحت التعذيب في سجن تابع لفيلق الشام، الذي أبلغ ذويه صباح اليوم السبت لاستلام جثمانه.”
وأضافت المصادر، أن “حملة الاختطاف التي شنها الفصيل قبل أربعة أيام أسفرت عن اختطاف أربعة من سكان البلدة، قضى أحدهم، ولا يزال مصير الآخرين مجهولاً.”
وتشهد مدينة عفرين الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة المسلحة التابعة لتركيا منذ آذار /مارس2018 فلتاناً أمنياً تتخلله حالات خطف متكررة وسط عجز الفصائل المسيطرة عن ضبط الأمن.
وفي العاشر من تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، سلّمت فصائل مسلحة، جثمان شاب من منطقة عفرين شمالي سوريا إلى ذويه، وأشارت حينها مصادر حقوقية إلى أنه قتل تحت التعذيب في سجون الفصائل المسلحة.