الأجهزة المشتركة الأمنية والتموينية تغيب عن أسواق دمشق

دمشق – نورث برس

شهدت أسواق دمشق، الخميس، غياب الدوريات المشتركة للأجهزة الأمنية والتموينية, خلاف ما جرت به العادة عند الأزمات السابقة, وسط عجز الحكومة عن ضبط الأسعار وحل الأزمة.

وتشهد الأسواق الدمشقية حالة من الفوضى في فتح وإغلاق المحلات, والبيع بأسعار متفاوتة, في حين يقترب الدولار الواحد من4000 ليرة سورية.

وسجل سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأميركي في تداولات اليوم الخميس، في دمشق (3790 للشراء، 3840 للمبيع)، بحسب موقع “الليرة اليوم”.

وقال وسيم محمد (36 عاماً), اسم مستعار لمتطوع في القوات الحكومية يعمل في كشك في شارع الثورة, ويقيم في حي المزة لنورث برس، “عادةً ما نترقب دوريات مشتركة مع التموين لتخالفنا على الأسعار.”

ولكن اليوم، “محلاتنا فارغة وأغلب الوقت مغلقة, ويبدو أن هنالك تخفيفات من (القيادة), لأن الوضع لم يعد يحتمل”، بحسب “محمد”.

وقال أبو محمد (58 عاماً), اسم مستعار لصاحب محل لبيع المواد الغذائية في حي الطبالة, ويقيم في حي الدويلعة لنورث برس, “لا أستطيع أن أبيع المواد على أسعار الحكومة ولا على أسعار البارحة حتى.”

وأضاف أن سعر الصرف غير مستقر, “وأنا مضطر لأن أفتح محلي لكي أعيش, ولا أحد يستطيع منعي لا الدولة ولا التموين.”

وجرت العادة، بحسب تيم عبيد، (32 عاماً) يعمل في محل لبيع الألبسة في جرمانا، أنه “في كل أزمة كانت الدوريات المشتركة تحملنا مسؤولية الغلاء، وتجعل منا مجرمين ومخربين للاقتصاد.”

وأشار في حديث لنورث برس، إلى أن “الحكومة تتناسى بأنها هي المسببة للأزمات كلها.”

وأضاف أن “الحكومة خائفة اليوم من الشعب, لأن أي حركة يمكن أن تسبب تفجراً شعبياً في جرمانا.”

إعداد: زيد موسى – تحرير: خلف معو