نيابات الجزيرة: المتهم باغتصاب أطفال سيواجه أشد العقوبات وفق القوانين النافذة

القامشلي – نورث برس

أعلنت النيابات العامة في إقليم الجزيرة، الاثنين، أن التحقيق في قضية اغتصاب أطفال بريف مدينة القامشلي سينتهي خلال يومين وسينال المتهم أشد العقوبات وفق قوانين الإدارة الذاتية.

ومؤخراً، تعرضت طفلة تبلغ من العمر أربعة أعوام، لاعتداءٍ جنسي من قبل شخصٍ في بلدة تربسبيه (القحطانية) شرقي مدينة القامشلي.

وقال حسين فاطمي، عضو إدارة النيابات العامة في إقليم الجزيرة، إنهم توصلوا لاعترافاتٍ أولية من المتّهم وزوجته المعتقلان على خلفية التحقيق.

وأضاف، في بيانٍ للصحفيين، في مقر مجلس العدالة الاجتماعية بمدينة القامشلي أن “تقرير الطبيب الشرعي يؤكد تهمة الاعتداء على طفلة في تربه سبيه.”

وذكر أن النيابة العامة تحقق حالياً للوصول إلى معلومات حول عدد الأطفال الذين تعرضوا للاعتداء، والمواد التي كان يستخدمها المتهم لتخدير الأطفال وتفاصيل أخرى.

ووقع الاعتداء في منزل المتهم الذي تتخذه زوجته حضانة للأطفال وكانت كنيسة البلدة قد منحت الزوجة رخصة لحضانة الأطفال في وقتٍ سابق.

وتشير التحقيقات الأولية إلى أن المتهم استغل غياب زوجته للاعتداء على الطفلة وترجّح مصادر أن يكون قد قام باعتداءات “مماثلة ضد أطفال آخرين في الحضانة.”

ورجّح “فاطمي” أن تنتهي التحقيقات في غضون يومين، لتتحول القضية إلى هيئة العدالة ويحاكم المتهمين وفق القوانين الصادرة عن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

وطالب ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة، “بمحاسبة المتهم بأقسى العقوبات وتنفيذ حكم الإعدام بحقه جزاء فعلته.”

لكن  “فاطمي” استبعد حكم الإعدام، ” ليس لدينا عقوبة الإعدام في قوانين الإدارة الذاتية، لكن المتهم سيواجه أشد العقوبات وقد تصل إلى السجن المؤبد.”

وفي ذات السياق، تظاهر عدد من الأشخاص من مدينة تربه سبيه، الاثنين، أمام مبنى محكمة الشعب، مطالبين بإنزال “أشد العقوبات” بحق المتهم.

إعداد: هوكر العبدو – تحرير: معاذ الحمد