“MTN” تعلن رغبتها في بيع حصتها في سوريا مقابل 65 مليون دولار

القامشلي – نورث برس

أعلنت مجموعة “MTN” الجنوب إفريقية، التي تملك حصة بفرع الشركة في سوريا، أمس الأحد، أنها ملتزمة بالتفاوض على بيع حصتها مقابل 65 مليون دولار أميركي.

والخميس الفائت أعلنت محكمة القضاء الإداري للحكومة السورية، عن إخضاع شركة “MTN” للحراسة القضائية. لتعلن عقب ذلك كامل سيطرتها على قطاع الاتصالات الخلوية في البلاد.

وبحسب وكالة “رويترز”، أعلنت متحدثة باسم المجموعة، أن الشركة الأم ما زالت ملتزمة بالتفاوض على بيع حصتها البالغة 75% من فرع الشركة، مقابل 65 مليون دولار أميركي.

وينص حكم المحكمة، على أن الحارس القضائي سيكون مسؤولاً عن إدارة العمليات اليومية لـ”MTN سوريا”، التي تمتلك مجموعة “MTN” نسبة 75% منها.

وقرار الحراسة القضائية على شركة “MTN ” جاء بعد ساعات من تعيين الشركة لعضو مجلس الإدارة محمد حمدون ممثلاً عنها في الشركة، بدلاً من نسرين حسين إبراهيم.

وتعرف نسرين، بقربها من أسماء الأسد، زوجة الرئيس السوري بشار الأسد، وتم تعيينها ممثلاً لشركة “تيلي انفست ليمتد”، بعيد سيطرة الأسد، على شركة “سيريتل” المملوكة لابن خاله، رامي مخلوف، في شهر حزيران/ يونيو الماضي.

ووفقاً لتقارير صحفية، فإن شركة “تيلي إنفست” أطلقت خدمة الاتصالات الخليوية في سوريا منذ عام 2002 تحت اسم “إنفستكوم” وفي عام 2007 اندمجت مع مجموعة (MTN) العالمية.

وتعود قصة سيطرة الحكومة السورية، على شركتي “سيريتل” وMTN  بعد امتناع الشركتين عن دفع مبلغ 233 مليار ليرة سورية، لخزينتها, بحسب لائحة اتهام القضاء الإداري الحكومي.

وكان قد حدد القضاء الإداري مبلغ 100 مليار و150 ليرة سورية، نصيب شركة MTN الواجب دفعه، وامتنعت عن سداده الشركة المذكورة، فخضعت لحراسة قضائية.

وكالات