انخفاض منسوب مياه السدود يعيق أصحاب مهنٍ يعتمد عملهم على الكهرباء في الطبقة

الطبقة – نورث برس

أعرب أصحاب مهنٍ تعتمد على الكهرباء في مدينة الطبقة 50 كم غربي الرقة، شمال شرقي سوريا، عن استيائهم من زيادة ساعات التقنين، والتي أدت لتوقف أعمالهم.

وأرجعت مديرية الكهرباء في الطبقة سبب زيادة ساعات التقنين، لانخفاض منسوب المياه في السدود.

وتشهد مدن شمال شرقي سوريا منذ أسبوعين، انخفاضاً كبيراً في ساعات الكهرباء النظامية مقارنة مع الأشهر الماضية.

وتحبس تركيا المياه في ستة سدود، أكبرها سد “اتاتورك” ثاني أكبر سد في الشرق الأوسط بطاقة تخزين تصل إلى 48 مليار متر مكعب من المياه، مخالفة بذلك الاتفاقية الدولية.

وبحسب الاتفاقية الموقعة بين دمشق وأنقرة في العام 1987، والمتعلقة بنهر الفرات تكون حصة سوريا من المياه القادمة من تركيا 500 متر مكعب من المياه في الثانية أي ما يعادل 2500 برميل.

وقال يامن السيف (39عاماً) صاحب صالون حلاقة في الطبقة، لنورث برس، إن “عملي يتوقف نتيجة ازدياد الساعات التقنيين الكهرباء.”

ووصلت مدة ساعات قطع الكهرباء في مدينة الطبقة إلى 12/ سا، بعد أن كانت 6/سا، أي بمعدل الضعف.

بدوره، أرجع لورانس الجاسم الرئاسة المشتركة لمديرية الكهرباء، زيادة ساعات التقنين في مدينة الطبقة لـ١٢/سا في اليوم وريف الطبقة ١٦/سا، إلى قلة الوارد المائي في بحيرة سد الفرات.

وأشار الجاسم في حديث لنورث برس، إلى أنه “حفاظاً على مخزون البحيرة، قررت إدارة سد الفرات بموجب المراسلات والاجتماعات بين مديرية الكهرباء وإدارة السد، تصفير المحطة للحفاظ على منسوب المياه والنسب الموجودة ضمنها.”

وقدمت الإدارة المدنية الديمقراطية في الطبقة، لأصحاب المشاريع التجارية والمهن، دعماً بالمحروقات للتعويض عن ساعات التقنين، “لكن المشكلة لم تنتهِ عند أصحاب الدخل المحدود إذ ليس باستطاعتهم اقتناء مولدات لتحويل الكهرباء”، بحسب أصحاب مهن.

وجاء قرار الإدارة بعد عدة اجتماعات بين غرف الصناعة ومديرية الكهرباء وإدارة السدود، على خلفية الشكاوى المقدمة من الصناعيين.

إعداد: حسين العلي ـ تحرير: زانا العلي