“اليونيسيف” تحث الدول على إعادة أطفالهم من مخيم الهول

القامشلي – نورث برس

قال المدير الإقليمي لليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تيد شيبان، أمس الأحد، إنه يتعين على الدول بذل كل ما في وسعها لإعادة دمج الأطفال في مخيم الهول، شمال شرقي سوريا، في مجتمعاتهم وإعادتهم إلى أوطانهم “بطريقة آمنة وكريمة.”

والسبت الماضي، نشب حريق ضمن القسم الرابع في مخيم الهول، إثر سقوط مدفأة مشتعلة بعد اصطدام أحد الأطفال بها.

وارتفع عدد ضحايا الحريق، إلى خمسة أطفال بعد فقدان طفل لحياته أمس الأحد، فيما لا يزال الجرحى “تحت المراقبة الطبية في المشافي لأن إصاباتهم بليغة”، بحسب ضياء الأحمد، مسؤول قسم العمليات في المخيم.

وأضاف المدير الإقليمي لليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، “ندعو جميع الدول الأعضاء إلى تزويد الأطفال – من مواطنيها أو المولودين لمواطنيها – بوثائق مدنية لمنع حالات انعدام الجنسية.”

وأشار إلى أن “الأطفال في مخيم الهول لا يواجهون الوصمة التي يعيشونها فحسب، بل يواجهون أيضاً ظروفاً معيشية صعبة للغاية حيث الخدمات الأساسية نادرة أو في بعض الحالات غير متوفرة.”

وترفض غالبية الدول استعادة رعاياها من مخيم الهول، دون التصريح بالأسباب الحقيقية وراء ذلك.

ويُعرف مخيم الهول، بـ”القنبلة الموقوتة” نظراً لوجود متشددين من زوجات وأبناء عناصر تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” وعشرات الآلاف من مناصريه ضمن مخيم يوصف بالأخطر عالمياً.

ويشهد المخيم بشكل شبه يومي حالات قتل تطال النازحين السوريين واللاجئين العراقيين وعناصر في قوى الأمن الداخلي” الأسايش”.

إعداد وتحرير: معاذ الحمد