سكان في عين عيسى شمالي الرقة يتهمون روسيا بالتنسيق مع تركيا قبل القصف
الرقة – نورث برس
اتهم سكان في بلدة عين عيسى (50 كم) شمالي الرقة، الأحد، القوات الروسية بأنها تنسق مع تركيا لقصف البلدة. وأعرب آخرون عن خيبتهم من مصداقية وعود موسكو في الحفاظ على أرواح السكان، والتدخل لإيقاف القصف.
وجاء هذا بعد انسحاب مفاجئ قامت به القوات الروسية بداية الأسبوع الماضي، وعودتها في اليوم التالي، إذ تخلل الفارق الزمني بين الانسحاب والعودة قصف تركي على أطراف بلدة عين عيسى.
وقال علي مطر (38 عاماً) من سكان بلدة عين عيسى، وهو صاحب مطعم فلافل، إن وجود القوات الروسية وعدمه في البلدة، “لا يغير في الأمر شيء.”
وشكك عبد الكافي عباس (35 عاماً) من سكان البلدة، ويملك محل اتصالات، في حديث لنورث برس، في أن هدف روسيا هو حماية السكان في المنطقة ووقف القصف التركي.
وأشار إلى أن الانسحاب الروسي تزامن مع قصف تركي على البلدة، “وكأن هناك تنسيق مسبق بين الطرفين.”
وتتعرض بلدة عين عيسى لقصف مستمر من قبل القوات التركية وفصائل موالية لها بين فترة وأخرى متسبباً بمقتل وإصابة مدنيين في البلدة.
وأعرب “عباس” عن استغرابه من عدم الرد الروسي على القصف التركي، “مع العلم أن القوات الروسية ترد على مصادر النيران في باقي المناطق السورية مثل إدلب وحماة وغيرها.”
وطالب سكان في البلدة المجتمع الدولي بالتدخل ووقف القصف التركي على بلدة عين عيسى والطريق الدولي M4.