نازحون بريف الرقة يتهمون عاملي منظمة إنسانية باتباع آليات توزيع غير مناسبة
الرقة – نورث برس
يتهم نازحون في الرقة، شمالي سوريا، عاملين في المنظمات الإنسانية وقائمين على توزيع المساعدات باعتماد آليات تحد من استفادتهم من الجهود الإغاثية.
وقال جاسم الثلاج (٦٢عاماً)، وهو نازح من ريف بلدة السخنة في دير الزور ويقيم في مخيم الدهموش، 8 كم جنوب الرقة، إنه تلقى “كرت مول” من منظمة كونسيرن العالمية في الثامن والعشرين من كانون الثاني/يناير الفائت.
وأضاف، لنورث برس، أن الكرت كان بقيمة ٣٤٦ ألف ليرة سورية، “وكان من شروط المنظمة صرف الكرت لشراء الاثاث المنزلي، في الوقت الذي نحن فيه بأمس الحاجة للمواد الغذائية.”
كما أشار “الثلاج” إلى أن الأثاث المنزلي الذي حصل عليه عن طريق الكرت كان ذا جودة متدنية جداً، وأن “قيمة المواد المستلمة لا تساوي حقيقة ٢٠٠ ألف ليرة سورية.”
ويفضل خلف السيد (٥٤ عاماً)، وهو نازح آخر حصل على كرت شراء من المنظمة، لو تم ترك حرية اختيار المحل للنازحين المستفيدين.
واتهم أصحاب المحال الذين تعاقدت معهم “بتجهيز بضائع متشابهة من حيث الجودة المتدنية بهدف تحقيق نسب أرباح أعلى.”
كما قال خالد الرجب (٤٨ عاماً)، وهو نازح من ريف حمص يقيم في مخيم عشوائي في منطقة كبش غربي، 40 كم شمال الرقة المدينة، إن موظفي المنظمة نفسها قدموا كروت الشراء لـ150 عائلة وتركوا أكثر من مئتي عائلة أخرى “بعد إجراء تقييم مزاجي”، على حد قوله.
وأضاف أن ” هناك العشرات من سكان المخيم لا يستطيعون تأمين ثمن الخبز لأطفالهم، وعلى الرغم من ذلك لم تستهدفهم المنظمة.”
ومن جهته، قال سامر الناشف، وهو رئيس مكتب المنظمات التابع لمجلس الرقة المدني، إن منح المنظمات المرخصة لدى الإدارة الذاتية أذونات العمل يتم وفق مذكرة تفاهم.
وأضاف أن بإمكانهم القيام بدور رقابي، لكن فقط في حال مخالفة الشروط أو وجود شكاوى.