أربيل ـ نورث برس
تحدث رئيس ائتلاف الوطنية إياد علاوي، الأحد، عما وصفه بالمحاصصة “البغضيضة” في العراق، ودعا إلى عقد مؤتمر وطني يشارك فيه ممثلون عن المتظاهرين السلميين وبعض الاتحادات والنقابات لإصلاح العملية السياسية.
وقال رئيس ائتلاف الوطنية في بيان، إن العملية السياسية في العراق “وصلت إلى طريق مسدود، بعد أن تم مواجهة الحركة الشبابية الإصلاحية السلمية باستعمال الترويع، والاغتيالات المُشابهة للتي كانَ يقوم بها نظام صدام.”
وأضاف: “المُحاصصة البغيضة” لم تكن في حسابات المُعارضة العراقية التي كانت تواجه نظام صدام “الدكتاتوري.”
وأعرب علاوي عن أسفه من أن العراق تراجع ليكون مسرحاً لتأثيرات لقوى إقليمية ودولية تعبث به وتتصارع على حساب شعبه، “حتى أصبحَ قرار هذه الدول هو الأساس وليس قرار العراق.”
وأشار السياسي إلى ما يعانيه العراق من “استشراء الفساد وانتشار السلاح وفقدان الأمن والاستقرار واعتماد مبدأ الاستقواء بالخارج.”
وسلط علاوي في البيان الضوء على مقترح قدمه لتشكيل قيادة عامة للقوات المسلحة تضم بالإضافة إلى القوات المسلحة العراقية “ممثلين عن البيشمركة والحشد المقاتل تكون كلها في إمرة القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء العراقي.”
وأشار إلى أن “المقترح لم ير النور رغم أنه حظي بموافقة شخصيات مهمة في مقدمتها مسعود البرزاني، وعادل عبد المهدي عندما كان رئيساً للوزراء.”
وشدد علاوي على “ضرورة عقد مؤتمر وطني يشارك فيه ممثلون عن المتظاهرين السلميين وبعض الاتحادات والنقابات لإعادة صياغة ما هو مطلوب من إصلاح للعملية السياسية وإعادة تعريف أسسها وأطرها ومنطلقاتها.”
كما تتضمن نقاشات المؤتمر، “رسم خارطة طريق لمستقبل البلاد وتحقيق المصالحة الوطنية لمنع انزلاق العراق إلى ما هو أسوأ، وخوفاً من حصول مُشاحنات مُسلحة، خاصةً وأنَّ السلاح أصبحَ في مُتناول الجميع.”