استياء سكان من إغلاق الحكومة السورية لمحطات وقود في دمشق رغم أزمة المحروقات

دمشق – نورث برس

أعرب سكان في دمشق، الخميس، عن استيائهم من إغلاق دوريات حماية المستهلك التابعة للحكومة السورية، تسع محطات وقود في العاصمة وريفها، رغم أزمة المحروقات المتفاقمة.

وأفاد بيان صادر عن مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في دمشق أنه تم إغلاق تسع محطات وقود بالشمع الأحمر “لوجود حالات تلاعب بالكيل وغش بالبيع.”

وأشار سكان في دمشق إلى أن الإغلاق سيفاقم من الأزمة, متهمين الحكومة بالتقصير في إيجاد حلول جذرية لمشكلة الوقود المستمرة منذ أشهر.

وقال عمر حميد (35 عاماً)، يعمل على سيارة أجرة، إن “الإغلاق ليس حلاً، لأنه يساهم في زيادة الأزمة الواقعة ويتيح لأصحاب الكازيات بيع مخصصاتهم الموجودة لديهم في السوق السوداء.”

وأضاف: “الكمية المسروقة تعيد المحطات بيعها بسعر السوق السوداء الذي يتراوح بين 1200-2000 ليرة للتر بحسب شدة الأزمة.”

وقال سعيد سالم (44 عاماً)، موظف في القطاع الخاص لنورث برس, إن “الوضع لم يعد مقبولاً وأن الانتظار على الكازية لمدة ساعتين أصبح أمراً شبه يومي.”

وأضاف: “فوق ذلك كله فإن الكازيات تقوم بسرقة البنزين وتقوم بعرقلة التعبئة المستحقة من أجل نيل الإكراميات.”

وقالت ريما الحسن (27 عاماً)، صيدلانية, لنورث برس, إنها اضطرت عدة مرات لشراء البنزين من المحطة بسعر السوق السوداء نتيجة انقطاعها من الوقود قبل موعد تعبئتها وفق نظام البطاقة الذكية.

وأضافت: “عند وصولي للمضخة أبلغت العامل أنه لم يحن موعد التعبئة الخاص ببطاقتي بعد، فعرض عليّ أن يقوم بالتعبئة مقابل 1500 ليرة لليتر الواحد.”

 وأشارت إلى أنها اشترت رغم أن السعر الرسمي للبنزين غير المدعوم هو 650 ليرة, إلا أنها قبلت بذلك نتيجة الأزمة على المحطات وقلة توفر المادة.

وتبلغ مخصصات السيارة السياحية الخاصة ذات سعة محرك أقل من 2 ليتر هي 75 لتر وفق السعر المدعوم 450 ليرة، و125 لتر وفق سعر 650 ليرة، و40 لتر لكل عملية تعبئة لكل 7 أيام.

ومخصصات السيارات العمومية هي 350 لتر وفق الشريحة المدعومة بسعر 450 ليرة لليتر، و40 لتر لكل عملية تعبئة لكل 4 أيام.

إعداد: زيد موسى – تحرير: خلف معو