الشرق الأوسط

السفير الأميركي لدى العراق يؤكد لمسؤولي إقليم كردستان على أهمية حرية التعبير والصحافة

أربيل ـ نورث برس

بحث السفير الأمريكي لدى العراق خلال زيارة له في أربيل و لقائه مع مسؤولي إقليم كردستان، أمس الأربعاء، عدة قضايا من ضمنها الهجمات الجوية على المنطقة وكذلك مسألة حرية التعبير والصحافة ومسائل أمنية.

وزار السفير الأميركي لدى العراق ماثيو تولر، مدينة أربيل، والتقى رئيس الإقليم نيجيرفان بارزاني، ورئيس الوزراء مسرور بارزاني، ووزير داخلية حكومة إقليم كردستان ريبر أحمد.

وشدد السفير على أهمية حرية التعبير والصحافة. وأشار إلى أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بالعمل مع الحكومة والمجتمع المدني بشأن هذه القضية وضمان علاقة قوية مع إدارة الرئيس بايدن.

وكانت السفارة قد نشرت الأسبوع الفائت بياناً، أوضحت فيه أن “الولايات المتحدة ناقشت وعلى نحو مستمر مع مسؤولين في حكومة إقليم كردستان موضوع حرية التعبير بما في ذلك لأعضاء الأسرة الصحفية”، وشددت على أنها “ستستمر على هذا النهج”.

وقال تولر إن “المجتمعات الديمقراطية تحترم حرية التعبير وتدعم قدرة أعضاء الأُسرة الصحفية على نقل الأخبار دون خوف من الانتقام”.

وجاء التعليق وقتها على خلفية قرار محكمة في كردستان العراق، بحبس خمسة صحافيين ونشطاء لمدة ست سنوات بسبب مشاركتهم في تظاهرات ضد الحكومة في العام 2020.

وفي كانون الأول/ ديسمبر الماضي اتهمت منظمات حقوقية محلية ودولية حكومة الإقليم بأنها “تستهدف نشطاء المجتمع المدني من خلال توقيفهم بسبب أنشطتهم وتقوض الحريات العامة، بما في ذلك حرية الصحافة وحرية التجمع السلمي”.

وغطت الاجتماعات بين السفير الأميركي ومسؤولي الإقليم مجموعة من القضايا، بما في ذلك الدعم الأميركي لحكومة إقليم كردستان والحكومة العراقية الفيدرالية في أعقاب الهجمات الصاروخية منتصف هذا الشهر في أربيل.

كما تم التطرق للعلاقات الإقليمية ودعم تنفيذ اتفاقية سنجار وفرض الآمن والعودة الطوعية للنازحين إلى ديارهم.

وناقش السفير وفق ما جاء في بيان أصدرته القنصلية الأميركية في أربيل، مفاوضات ميزانية حكومة إقليم كردستان مع حكومة العراق وكذلك العلاقات بين الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني.

وشدد السفير تولر على أن أهمية توحيد إقليم كردستان العراق وحكومته تأتي كأفضل طريقة لخدمة شعبه والتعافي الاقتصادي وتوفير الأمن ومناخ استثماري قوي للأعمال.

ويعاني الإقليم من أزمة مالية بالتزامن مع الخلافات بينه وبين حكومة بغداد بخصوص حصته من الموازنة المالية التي لم تصل إلى اتفاق حاسم بعد.

وكالات

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى