سكان بريف دير الزور يتهمون حواجز حكومية بمصادرة أسطوانات غاز من مناطق الإدارة الذاتية

دير الزور- نورث برس

اتهم سكان بلدة التبني بريف دير الزور الغربي, مؤخراً، أحد حواجز قوات الحكومة السورية بمصادرة أسطوانات غاز، أثناء محاولتهم جلبها من مناطق الإدارة الذاتية في شمال شرقي سوريا, بعد انقطاعها منتصف هذا الشهر.

وقال خالد الحجي (20 عاماً), من سكان بلدة التبني, لنورث برس, إن حواجز القوات الحكومية صادرت أسطوانة الغاز الخاص به بعد عودته من مناطق سيطرة “قسد”.

وتم مصادرة الأسطوانة بعد مشاجرة جرت بين “الحجي” وعناصر الحاجز لرفضه إعادتها.

وتمنع حواجز القوات الحكومية الواقعة على ضفاف نهر الفرات غربي دير الزور سكاناً من جلب المحروقات وأسطوانات الغاز من مناطق سيطرة “قسد”، في إطار سياسة “التضييق”، بحسب سكان.

وقال نوار الموسى (31 عاماً), لنورث برس, إنه اشترى قبل أيام أسطوانتين من الغاز من مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية  وعند عودته أجبرته حواجز القوات الحكومية على العودة وإرجاعها.

وأضاف أنه في حال رفضه إرجاعها، يتم مصادرتها بشكل نهائي من قبل عناصر الحواجز الحكومية.

ولجأ سكان قرى وبلدات ريف دير الزور الغربي, منذ نحو أسبوع إلى استخدام الحطب كوقود في عملية الطبخ واستخدام مادة الكاز في الأمور اليومية الأساسية وذلك نتيجة غلاء وعدم توفر المحروقات.

وقالت خولة الخلف (33 عام), لنورث برس, إن سكان بلدة التبني لجأوا إلى استخدام الحطب الذي تم الحصول عليه من بعض الأشجار غير المثمرة, للتدفئة والطبخ.

وأضافت, أن البعض الآخر يعتمد على حطب القطن بعد جني المحصول، ويتم استخدامه في أعمال الطبخ لأنه سريع الاشتعال ولا يمكن استخدامه في التدفئة.

ويستخدم سكان قرى في ريفي دير الزور الغربي والشرقي مادة الفحم للتدفئة، نظراً لطول مدة اشتعالها كما أنها لا تصلح لأمور الطهي.

وتتوفر أسطوانة الغاز بوزن 24 كغ عند بعض التجار، ولكن ثمنها يصل إلى ثمانية وأربعين ألف ليرة سورية, مما يصعب من عملية شرائها في المنطقة، بحسب مصدر محلي.

وقال عبدالله السمعو (22 عاماً) وهو يملك محلاً لبيع أسطوانات الغاز في بلدة التبني, لنورث برس, إن المادة بدأت بالانقطاع منذ منتصف هذا الشهر، وتوقفت جميع محال البيع عن العمل نتيجة عدم توفرها.

وأشار إلى أن عمله وباقي المحال يقتصر الآن على بيع الأسطوانات الفارغة وشرائها بالإضافة إلى أعمال الصيانة.

إعداد: آية الأحمد – تحرير: خلف معو