تدمر – نورث برس
نقلت الشرطة العسكرية الروسية, أمس الاثنين, عدداً من القطع الأثرية من مدينة تدمر في البادية السورية، باتجاه مطار تدمر العسكري, بمشاركة الفيلق الخامس والدفاع الوطني الرديفين للقوات الحكومية.
وقالت مراسلة نورث برس في تدمر, إن الشرطة العسكرية الروسية عثرت أمس الاثنين, على خمس وخمسين قطعة أثرية في محيط القلعة الأثرية في مدينة تدمر.
وأضافت أنه تم نقلها بحماية من الفيلق الخامس والدفاع الوطني رفقة طيران مروحي باتجاه مطار تدمر العسكري، خوفاً من خلايا تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” التي تنشط في المنطقة.
وقال مصدر خاص من أبناء مدينة تدمر، ساهم بعملية التنقيب, لنورث برس, إن القطع الأثرية تم ترحيلها بسيارة مغلقة إلى القاعدة الروسية من قبل عناصر الفيلق الخامس بحماية الشرطة العسكرية الروسية.
ورافق عملية النقل استنفار أمني ونشر دوريات وحواجز طيارة لكل من الدفاع الوطني والفيلق الخامس بأمر روسي لحماية القافلة التي نقلت القطع الأثرية, بحسب المصدر.
وكانت الآثار والمواقع الأثرية إحدى أبرز ضحايا الحرب الدائرة في سوريا لأكثر من عشر سنوات.
وتعرضت الكثير من المواقع والمتاحف للنهب والسرقة، ووجدت طريقها إلى خارج البلاد، بحسب تقارير صحفية.
وقال محمود حمود مدير الآثار والمتاحف في سوريا، في لقاء مع وكالة سبوتنيك الروسية قبل عامين, إن هناك في سوريا ما لا يقل عن عشرة آلاف موقع أثري تعرض الكثير منها للدمار والنهب والتنقيبات غير الشرعية.
وأشار حينها إلى أن ما لا يقل عن مليون قطعة أثرية ذهبت خارج سوريا عبر الحدود، خاصة التركية من قبل الفصائل السورية الموالية لها في المناطق الخاضعة لسيطرتها.