إقبال على شراء الأسماك في منبج وسط ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء
منبج – نورث برس
يقول أصحاب بسطات بيع الأسماك في مدينة منبج، شمالي سوريا، إن إقبال السكان وخاصة ذوي الدخل المحدود ازداد على شراء الأسماك، بالتزامن مع ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء والفروج.
وقال أحمد خضرة (28 عاماً)، وهو صاحب بسطة لبيع الأسماك في شارع السندس وسط منبج، إن أغلى أنواع السمك أرخص من باقي اللحوم.
ويتراوح سعر الكيلوغرام الواحد من الأسماك المحلية بين 2.500 و3.500 ليرة سورية، بحسب أنواعها.
وأسوة بباقي المناطق السورية، تشهد منبج ارتفاعاً في أسعار اللحوم، حيث يباع الكيلوغرام الواحد من الفروج حالياً بـ4.200 ليرة، بينما يصل سعر اللحوم الحمراء إلى 13 ألف ليرة سورية للكيلوغرام الواحد.
وأشار بائع السمك إلى أنه ورغم عدم وجود أحواض لتربية السمك في منبج، فإن الكميات التي يوفرها الصيادون تعتبر “كافية للسكان.”
وتشكل القرى المحاذية لنهر الفرات ومنطقة سد تشرين في الجهة الجنوبية الشرقية من منبج المصدر الأساسي للأسماك المعروضة في أسواق المدينة.
لكن محمد فردون (45 عاماً)، وهو صياد سمك أيضاً، اشتكى من ارتفاع أسعار الشباك ومستلزمات الصيد الأخرى.
ويصطاد “فردون” في كل رحلة صيد ما بين عشرة و 12 كيلوغراماً من مختلف أنواع السمك، “وأحياناً نبقى يومين على ضفاف النهر لاصطياد كمية مناسبة.”
ويتوقف صيد الأسماك بشكل عام في موسم تكاثرها من الخامس عشر من آذار/ مارس إلى الخامس عشر من حزيران/ يونيو من كل عام.
وقال إسماعيل العبد، وهو إداري في مكتب الثروة السمكية التابعة لمؤسسة الثروة الحيوانية في منبج، إنهم يدعمون قوارب صيادي السمك بوقود المازوت (الديزل) فقط.
ومنذ عام، قام مكتب الثروة السمكية بمنبج بتجربة إنشاء حوضين لتربية السمك في ريف منبج، “لكن التجربة فشلت، كما أن توفر الثروة السمكية ضمن نهر الفرات دفعتنا للاستغناء عن المشروع والاعتماد على عمل الصيادين”، بحسب “العبد”.
وأشار “العبد” إلى أن أصحاب 19 قارباً لصيد الأسماك في منبج يحصلون شهرياً على 220 لتراً من مادة المازوت وبسعر مدعوم.
وأضاف: “أما أسعار الشباك وباقي مستلزمات الصيادين أمر خارج مهامنا وليس بمقدورنا ضبط أسعارها.”