تفاوت أجور الكشف الطبي في العيادات الخاصة وسكان ينتقدون غياب الرقابة

الرقة – نورث برس

 ينتقد سكان في مدينة الرقة، شمالي سوريا، تفاوت أجور الكشوفات الطبية ضمن الاختصاص الواحد، كإحدى تبعات الانهيار المستمر في قيمة الليرة السورية الذي ألقى بظلاله على كافة القطاعات.

ويقول ذوو مرضى إن الجهات الرقابية غائبة تماماً عن مراقبة أجور المعاينات والفحوصات الطبية في العيادات والمراكز الخاصة.

وقال عبد الكريم الخلف (47 عاماً)، وهو من سكان المدينة، إنه يضطر لدفع معاينة مختلفة في كل مرة يتردد مع طفلته (تسعة أعوام) التي تعاني من مرض السكري.

ولكن ضيق حال “الخلف” وضعف مدخوله الشهري يدفعه للاستدانة من أجل تأمين العلاج لابنته.

ووفق مدير مشفى الطب الحديث في الرقة، غالبية مرضى الرقة هم ممن يعانون من أمراض شائعة مثل القصور الكلوي والسكري وارتفاع ضغط الدم والأمراض القلبية والداخلية.

وتتراوح الكشوفات الطبية في مدينة الرقة بين ألفي ليرة و12 ألف ليرة سورية.

وتضم مدينة الرقة ما يقارب 250 عيادة طبية خاصة، بحسب إحصائيات هيئة الصحة التابعة للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

ويقدم مشفى الرقة الوطني خدمات طبية كغسيل الكلى والعمليات الجراحية، بينما يقتصر عمل مشفى التوليد ومشفى الهلال الأحمر الكردي على خدمات لأمراض الأطفال والنساء.

ورفضت لجنة الصحة بمدينة الرقة التعليق على عدم متابعة تفاوت أجور المعاينات في العيادات الخاصة.

وقال محمد أبو حسان، وهو والد طفل في الخامسة عشرة يحتاج لفحص دوري لعينيه، إنه يتفاجأ في كل مرة يرتاد فيها عيادة طبيب مختص في جراحة وعلاج العيون بتسعيرة مختلفة للمعاينة.

ويرى والد الطفل أن على المؤسسات الصحية التابعة للإدارة الذاتية تحديد “أجور مقبولة” للكشف الطبي في العيادات الخاصة.

وأضاف:” يمكننا تجاهل شراء بعض المواد التموينية أحياناً، إلا إننا مجبرون على مراجعة الطبيب.”

إعداد عمر علوش – تحرير فنصة تمو