إسطنبول ـ نورث برس
تعرض لاجئ سوري يقيم في أنقرة، الأحد، لاعتداء من قبل مجموعة شبان قالت مصادر إنهم أتراك.
وتؤوي تركيا نحو 4.5 مليون لاجئ سوري تقريباً، حسب مصادر رسمية تركية، في حين أشارت مصادر تركية غير رسمية لوجود نحو 5 ملايين لاجئ سوري، بعضهم لم يتم تسجيله.
وتستمر الانتهاكات العنصرية بحق السوريين من قبل الأتراك دون أي أسباب تذكر، وسط استمرار الأصوات التي تتعالى مطالبة بوضع حد لتلك الظاهرة المنتشرة، بحسب المصادر.
وأضافت المصادر نقلا عن اللاجئ السوري قوله: “تعرضت للضرب في الشارع من 10 شباب في أنقرة، فقط لأنني كنت أتكلم باللغة العربية مع أخي الذي كان يرافقني.”
وأضاف اللاجئ السوري: “تم الاعتداء علي بالضرب على وجهي ما أدى إلى نزيف في أنفي وأذى جسدي واضح.”
ولا تعتبر تلك الحادثة العنصرية هي الأولى من نوعها بحق اللاجئين السوريين في تركيا، إذ شهد العام الماضي العديد من الحوادث العنصرية التي كان ضحيتها لاجئون سوريون.
وفي كانون الثاني/يناير الماضي، أصدر المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، تقريراً وثق فيه الدوافع التي أدت إلى تصاعد خطاب الكراهية تجاه اللاجئين السوريين في تركيا.
وأشار إلى تصاعد العنف تجاه السوريين مع تحولات جذرية في السياسة وطبيعة نظام الحكم في تركيا.