باحث سياسي: صدمة إيرانية تقود إلى تصعيد واسع في المنطقة

القاهرة ـ نورث برس

قال محمد خيري وهو باحث سياسي مختص بالشؤون الإيرانية، السبت، إن إيران تعرضت “لصدمة” على أثر تطورات الموقف الأميركي إزاء ملف رفع العقوبات.

وأشار “خيري” لنورث برس، إلى أن “طهران كانت تُعول على الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن، وكانت التوقعات الإيرانية تشير إلى أنه بمجرد ما أن يتولى الحكم سوف يبدأ بالتفاوض فوراً مع طهران.

ولكن “اتضح عملياً أن سياسات الرئيس جو بايدن شبيهة إلى حد كبير بالرئيس السابق دونالد ترامب، ما أحدث نوعاً من الصدمة لدى الجانب الإيراني.”

وعلى أثر تلك الصدمة بدأت طهران في التصعيد، “وعمدت إلى دعم الفصائل المسلحة التابعة لها في المنطقة، نكاية في الولايات المتحدة، لكي تتمكن من اتهام الأخيرة بأنها سبب في اندلاع أعمال العنف في المنطقة”، بحسب الباحث السياسي.

وأشار الخبير في الشؤون الإيرانية إلى أن قارة أفريقيا تأتي ضمن المسارح التي يمكن لإيران العمل فيها بشكل كبير من خلال تحريك خلاياها هناك.

وأضاف: “إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن عازمة على تقويض السلوك الإيراني في المنطقة، وأكبر دليل على ذلك، أن بايدن لم يلغ العقوبات الأميركية.”

إعداد: محمد أبو زيد ـ تحرير: معاذ الحمد