إيران تعرب عن يقينها من رفع العقوبات الأميركية رغم الخلاف حول الاتفاق النووي

القامشلي ـ نورث برس

أعربت إيران، السبت، بأنها على يقين من رفع العقوبات الأميركية قريباً، رغم استمرار “الخلاف الدبلوماسي” بشأن إحياء الاتفاق النووي.

وإيران والولايات المتحدة على خلاف حول من يجب أن يتخذ الخطوة الأولى لإحياء اتفاق 2015.

وتصر إيران على أنه يجب على الولايات المتحدة أولاً رفع العقوبات التي فرضها الرئيس السابق دونالد ترامب، بينما تقول واشنطن إن طهران يجب أن تعود أولاً إلى الامتثال للاتفاق.

وقال البيت الأبيض، أمس الجمعة، إن الولايات المتحدة تعتزم عدم اتخاذ أي إجراءات إضافية رداً على ضغوط إيران قبل محادثات محتملة معها ومع القوى الكبرى بشأن العودة إلى الاتفاق.

والخميس أبلغ وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، بريطانيا وفرنسا وألمانيا بأن إدارة بايدن، مستعدة للتفاوض مع إيران بشأن عودة البلدين للالتزام بالاتفاق النووي.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، عن المتحدث باسم الحكومة علي ربيعي قوله: “نحن على ثقة من أن المبادرات الدبلوماسية ستسفر عن نتيجة إيجابية رغم المشاحنات.”

وبموجب الاتفاق مع القوى الكبرى، وافقت إيران على فرض قيود على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات الدولية.

وأعادت واشنطن فرض العقوبات بعد انسحاب ترامب من الاتفاق في 2018، وردت إيران بعدم الالتزام ببعض بنود الاتفاق.

وأقرّ البرلمان الإيراني قانوناً يلزم طهران في الثالث والعشرين من هذا الشهر، بالحد من الصلاحيات الواسعة الممنوحة لمفتشي الأمم المتحدة بموجب الاتفاق.

ومن المقرر أن يصل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي إلى طهران في مطلع الأسبوع لبحث سبل العمل مع إيران في ضوء احتمال تقليص التعاون.

وقال ربيعي إن القانون “لا يتعارض مع التزامنا” بالاتفاق، ولا يشكل “عقبة أمام ردنا الملائم على الإجراءات الأميركية.”

وأعلنت وزارة الخارجية الألمانية أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيناقشون ملف إيران خلال اجتماعهم في بروكسل الاثنين المقبل.

وكالات