استفزازات حواجز حكومية في معبر الطبقة تثير استياء قادمين من مناطق الإدارة الذاتية
الطبقة – نورث بريس
أثارت استفزازات حواجز للقوات الحكومية في المعبر الجنوبي للطبقة جنوب الرقة، استياء سكان قادمين من مناطق الإدارة الذاتية في شمال شرقي سوريا.
ويواجه مسافرون من مناطق الإدارة الذاتية إلى مناطق سيطرة الحكومة السورية صعوبات شديدة في الطريق تتمثل بالتأخير الطويل المتعمد من الحواجز الحكومية إضافة للمضايقات، بحسب مسافرين.
وقال أحد المسافرين من مناطق الإدارة الذاتية لنورث برس “اشترط عدم ذكر اسمه”، “يتعاملون معنا وكأننا غرباء من دولة أخرى.”
وأضاف أن حواجز الحكومة السورية “لا تطاق” بسبب التأخير الشديد إضافة “لاختلاق مضايقات على أشياء بسيطة بهدف أخذ المال.”
ولا تتجاوز المدة الزمنية للمسافة بين دمشق ومعبر الطبقة (مناطق الإدارة الذاتية) من ٥ إلى ٦ ساعات. ولكن بسبب الحواجز الحكومية “تستغرق الرحلة أكثر من ١١ ساعة”، بحسب المصدر.
وأغلب المسافرين هم من المرضى الذين يقصدون دمشق أو حلب، لتلقي العلاج.
وفي السابع من هذا الشهر، أصدرت الإدارة الذاتية قراراً يقضي بتسهيل إجراءات السوريين الوافدين إلى مناطق الإدارة الذاتية لشمال شرقي سوريا.
ويقول محمود رمضان (اسم مستعار) إن حواجز قوات الحكومة السورية لا ترضى أقل من 1000 ليرة سوريا لكل مسافر لتسيير الأمور.
وأضاف: “إذا لم تدفع المبلغ المطلوب ستبقى لساعات أمام الحاجز.”
وكانت قوات الحكومة السورية قد منعت عبور سكان بما فيهم المرضى والطلاب، من مناطق شرق الفرات من معبر التايهة بمنبج، شمالي سوريا.
ويفصل معبر التايهة مناطق سيطرة القوات الحكومية عن مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.