أزمة خبز متجددة في اللاذقية وسط إنكار وعجز الحكومة
اللاذقية – نورث برس
عبر سكان من اللاذقية, الأربعاء, عن استيائهم من أزمة الخبز المتجددة، مفندين ادعاءات مسؤولين حكوميين حول وفرة الخبز في ظل تفاقم المعاناة من الانتظار لساعات طويلة للحصول على مخصصاتهم.
وتأتي هذه الأزمة في ظل عجز الحكومة السورية عن حلها، وإنكارها، رغم ما يعانيها سكان المناطق الخاضعة لسيطرتها، من صعوبة في تأمين مادة الخبز، بحسب مصادر.
وقالت أمينة فاروسي، ربة منزل، في حي السجن باللاذقية، لنورث برس, إن زوجها كثيراً ما يتأخر عن وظيفته بسبب الانتظار على الفرن صباحاً.
وتضطر خديجة المنصور، (اسم مستعار لموظفة لدى التربية)، تقيم في مشروع “ب” باللاذقية، للتأخر عن دوامها الوظيفي لتأمين مادة الخبز.
وأشار سكان في اللاذقية، إلى أنه إضافة لساعات الانتظار الطويلة، “فجودة الخبز سيئة، على خلاف وعود المسؤولين بتحسينها.”
وقال سعيد عيسى, مدير فرع المخابز باللاذقية, الأحد الماضي, لجريدة “الوطن” (المقربة من حكومة دمشق), إن وضع المخابز في اللاذقية مستقر وتحت السيطرة.
وأضاف “عيسى”, أن لدى الفرع 18 مخبزاً تنتج 160 ألف ربطة يومياً.
وقال علي يوسف عضو المكتب التنفيذي لمدينة اللاذقية, إن “وضع المخابز جيد. الازدحام فقط في ساعات الصباح الأولى، وبما لا يتجاوز الساعتين.”