استنكار دولي للهجوم الصاروخي على مدينة أربيل

أربيل ـ نورث برس

أدانت الولايات المتحدة وبريطانيا وحلفاؤهما الأوروبيين الرئيسيين، أمس الثلاثاء، الهجوم الصاروخي على مدينة أربيل في إقليم كردستان العراق الذي أسفر عن مقتل شخص وعدد من الإصابات.

وجاء في بيان مشترك لوزراء خارجية فرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية: “ندين بأشد العبارات الهجوم الصاروخي في 15 شباط/ فبراير على إقليم كردستان العراق”.

وأضاف البيان: “نحن متحدون في رأينا بأنه لن يتم التسامح مع الهجمات على أفراد ومنشآت الولايات المتحدة والتحالف”.

وقال متحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة إن نحو 14 صاروخاً أطلقت من بينها ثلاثة أصابت قاعدة أربيل الجوية التي تستضيف قوات أميركية، مما أسفر عن مقتل متعاقد مدني وإصابة ثمانية متعاقدين مدنيين وموظف بالجيش الأميركي.

واتهم الحزب الديمقراطي الكردستاني، في بيان للمتحدث باسم الحزب، أمس الثلاثاء، مجموعةً تحت مظلة الحشد الشعبي بقصف مدينة أربيل بالصواريخ.

وأعلنت وزارة الداخلية في إقليم كردستان، عن العثور على منصة صواريخ في منطقة كوير بين الموصل وأربيل.

وفي الوقت الذي ذهب محللون ومراقبون إلى ضلوع طهران في الهجوم، أدان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية تلك التوجهات التي وصفها بـ”المشبوهة”، ونفى علاقتها بالهجوم.

وطالب بيان لرئاسة برلمان كردستان، الدولة العراقية الاتحادية “الالتزام بالواجبات الدستورية والقانونية والسياسية التي على عاتقها، وأن تستعجل بالتعاون مع حكومة الإقليم لسدّ الفراغ الأمني الذي يستغله الإرهابيون والحاقدون للاعتداء على إقليمنا، وإحداث بلبلة في المدن والقصبات”.

واعتبر رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، أمس الثلاثاء، أن حادثة القصف في مدينة أربيل تهدف إلى “خلق الفوضى وخلط الأوراق”.

ووصف الرئيس العراقي برهم صالح، القصف بالتصعيد الخطير، كما وجه القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، بتشكيل لجنة تحقيقية مشتركة مع الإقليم لإعتقال المتورطين.

وأعربت الولايات المتحدة عن غضبها وفق ما جاء في تصريح لوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، في أعقاب الهجوم الصاروخي، وتعهد بتقديم الدعم لجميع الجهود للتحقيق ومحاسبة المسؤولين.

ودعا رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني في بيان، مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة بأن تأخذ مخاطر هذا الهجوم على محمل الجد، وأن تعملا على إنهاء المخاطر التي تشكل تهديداً على أرض إقليم كردستان عن طريق مساعدة الحكومة العراقية في تنفيذ الدستور العراقي وخاصة المادة 140.

وكالات