محلل سياسي: هجوم أربيل رسالة إيرانية والحل هو تبديد مخاوف طهران

أربيل ـ نورث برس

عدَّ هيوا عثمان وهو محلل سياسي، الهجمة الصاروخية التي تعرضت لها مدينة أربيل أمس الاثنين، بمثابة رسالة إيرانية.

ودعا “عثمان” مسؤولي الإقليم إلى التواصل الجاد مع إيران وعدم الاعتماد على “الغضب الأميركي”، على حد وصفه.

وقال المحلل السياسي المقيم في أربيل، في حديث لنورث برس، إن “ما رأيناه البارحة في أربيل ومطارها هو رسالة إيرانية واضحة إلى الإقليم والولايات المتحدة.”

وأشار إلى أن نوع الصواريخ، والقاعدة التي أطلقت منها، واسم الجماعة التي تبنت الهجوم ولغة البيان جميعها تقول “صنع في إيران”.

وأعلنت جماعة تطلق على نفسها اسم “سرايا أولياء الدم” مسؤوليتها عن الهجوم على القاعدة. وقالت إنها استهدفت “الاحتلال الأميركي” في العراق. دون أن تقدم أي دليل على ادعائها.

وأشار بيان لوزارة داخلية إقليم كردستان إلى أنه وبالتنسيق مع التحالف الدولي تم العثور على منصة إطلاق صواريخ مثبتة على سيارة من طراز “كيا” على الطريق الرابط بين محافظة أربيل ومنطقة الكوير التابعة لمحافظة نينوى.

ودعا “عثمان” مسؤولي الإقليم للتواصل بشكل جدّي مع إيران وتبديد أي مخاوف لدى طهران من جانب الإقليم، وليس الاعتماد على “الغضب الأميركي الذي سيساهم في تكرار ما حدث وربما أكثر”.

ويعتقد المحلل السياسي أن الولايات المتحدة “ستسوي ملفاتها مع إيران ولن يكون للكرد مكان في هذه التسوية.”

ولكن إيران أدانت وعلى لسان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، اليوم الثلاثاء، “بشدة” المحاولات المشبوهة لربط هجوم أربيل بإيران.

وقال المتحدث باسم الخارجية رداً على الأنباء المتداولة بشأن حادثة الليلة الماضية في أربيل وبعض الإشاعات المشبوهة في هذا الصدد: “ننفي هذه الشائعات بشدة، وندين المحاولة المشبوهة لربطها بإيران.”

وشدد سعيد خطيب زاده على أن إيران تعتبر استقرار وأمن العراق أمراً أساسياً للمنطقة والجيران وترفض أي أعمال من شأنها زعزعة الاستقرار في هذا البلد.

ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية هذه الأعمال بأنها مشبوهة ودعا الحكومة العراقية لإصدار التعليمات اللازمة لملاحقة الجناة ومنفذي هذه الأعمال.

إعداد: حسن حاجي ـ تحرير: معاذ الحمد