مسؤول: المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل “ضحية الفراغ الأمني وغياب التنسيق”

أربيل ـ نورث برس

حمّل مسؤول محلي في قضاء خانقين التابعة لمحافظة ديالى العراقية، الاثنين، الحكومة المركزية مسؤولية ما تتعرض لها منطقته من هجمات يشنها تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” بين الفينة والأخرى.

وتشهد قرى ونواحي مدينة خانقين على غرار المناطق المتنازع عليها بين إقليم كردستان والمركز، أحداثاً متكررة من قتل وخطف وانفجارات.

والمنطقة المتنازع عليها بين أربيل وبغداد تمتد على طول الخط الفاصل بين نفوذ الحكومتين بدءاً من خانقين عند الحدود الإيرانية شرقاً، وصولاً إلى شنكال قرب الحدود السورية غرباً، حيث تتقسم هذه المنطقة على أربع محافظات وهي ديالى، صلاح الدين، كركوك ونينوى.

وقال خليل خداداد، وهو مسؤول تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني في جلولاء سابقاً، لنورث برس، إن الحكومة المركزية هي المسؤولة عما تشهده المنطقة من توترات أمنية بسبب فلول “داعش” المنتشرة في مناطق ريف خانقين.

وأشار إلى أنه من أسباب عدم قدرة القوى المسيطرة على فرض الأمن، “عدم خبرة القطاعات الأمنية والتي غالبها تتبع للحشد الشعبي إضافة لسوء علاقاتها مع سكان المنطقة.”

وأضاف: “فقدان الخبرة يؤدي لتردي التنسيق الأمني. وبالتالي ينشأ فراغ أمني وتزداد الهجمات.”

والسبت، قتل شرطي في إحدى القرى التابعة لقضاء طوزخورماتو التابعة لمحافظة صلاح الدين، بهجوم شنه مسلحون، قال عنهم مسؤولون محليون إنهم عناصر في تنظيم “داعش”.

وخلال الأيام القليلة الفائتة، تعرضت قريتا إصلاح وأم حنطة التابعتين لناحية جلولاء في خانقين، لهجمات عناصر من “داعش”، أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من أفراد الأمن.

وشدد المسؤول المحلي على ضرورة إيجاد حل لفرض الأمن والاستقرار والحفاظ على سلامة السكان الذين هم ضحية عدم توصل الحكومتين (الإقليم والمركز) إلى اتفاق بخصوص المناطق المتنازع عليه.

إعداد: حسن حاجي ـ تحرير: معاذ الحمد