الحكومة الليبية الجديدة تكثف لقاءاتها لمنحها الثقة من برلمان “طبرق”

القامشلي – نورث برس

بحث الرئيس الجديد للمجلس الرئاسي في ليبيا محمد المنفي، مع رئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق عقيلة صالح، أمس الأحد، عملية منح الثقة للحكومة الجديدة المزمع تشكيلها خلال الأيام المقبلة.

وفي الخامس من شباط/فبراير الجاري، انتخب أعضاء ملتقى الحوار السياسي بجنيف، المنفي رئيساً للمجلس الرئاسي، بعضوية موسى الكوني، وعبد الله حسين اللافي، وعبد الحميد الدبيبة رئيسا لمجلس الوزراء.

وقال المنفي في تغريدة على “تويتر”: “جمعني لقاء مع رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، تم خلاله مناقشة أهمية دور مجلس النواب في هذه المرحلة.”

وأضاف أنه ناقش تهيئة الظروف أمام منح الثقة لحكومة الوحدة الوطنية، “لتتمكن من تحقيق أهدافها بداية بتوحيد المؤسسات، ومروراً برفع المعاناة عن المواطنين وبسط الأمن والاستقرار في البلاد”.

وأمام الحكومة الليبية الجديدة مدة 21 يوماً لاختيار وزراء الحكومة، والإعلان عن خارطة طريق للشهور المقبلة تمهيداً للحصول على موافقة برلمان طبرق، حتى تبدأ مهامها رسمياً، أو سيتم تقديمها لملتقى الحوار، وفق مخرجات حوار جنيف.

ويأتي لقاء محمد المنفي بعقيلة صالح ضمن سلسلة لقاءات يجريها مع نواب ومسؤولين في المنطقة الشرقية من البلاد.

ويهدف المنفي من تلك اللقاءات بحث سبل توحيد مؤسسات الدولة، ومنح الثقة للحكومة الجديدة، وذلك بحسب ما أفاد المكتب الإعلامي للمجلس الرئاسي.

والتقى المنفي عدداً من أعضاء مجلس النواب وعمداء البلديات المجاورة لمدينة البيضاء شرق ليبيا.

وناقش معهم التحديات التي تواجه السلطة التنفيذية الجديدة، وذلك بعد زيارته مدينتي بنغازي وطبرق في الأيام الماضية، التي التقى خلالها قائد الجيش الليبي اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

ويعتزم الرئيس الجديد للمجلس الرئاسي زيارة كل مناطق ليبيا، في إطار سعيه لتحقيق التوافق بين جميع الأطراف لتوحيد مؤسسات الدولة. والتمهيد لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في الرابع والعشرين من كانون الثاني/ديسمبر المقبل.

وكالات