كوباني – نورث برس
ينتقد سكان مدينة كوباني، شمال سوريا، كثرة الحفريات المنتشرة في بعض شوارع المدينة الرئيسة والفرعية، حيث تتراكم مياه الأمطار المختلطة بالطين فيها خلال الشتاء، ويعتبرون أن ذلك سبب لازدياد أعطال السيارات والآليات.
وقال محمد شكري (67 عاماً)، وهو من سكان كوباني، إنه لا يستطيع تجنب ارتطام سيارته بالحفر والمطبات أثناء تنقله في المدينة، “وأغلب مردود عملي على السيارة أنفقه على تصليحها.”
وأشار إلى أن “الحفر الكثيرة تؤثر على دوزان السيارة والمقصات والمحرك.”
وقال عكيد علي (34 عاماً)، وهو من سكان كوباني إن هناك شوارع مهترئة بشكل كامل وخاصة الشارع الذي يمتد من تمثال “المرأة الحرة” حتى منطقة الصناعة وشارع 48.
والعام الفائت، قامت بلدية مدينة كوباني بتقشير الشارع آنف الذكر استعداداً لمده بالإسفلت “ولكن ذلك لم يحدث حتى الآن”، بحسب “علي”.
وأشار إلى أن شارع المحطة وعدداً قليلاً من الشوارع الفرعية أصبحت “بحال جيدة” بعد أن قامت البلدية بمد حجر الأنترلوك فيها العام الفائت.
وخلال العام الفائت، قامت البلدية بتعبيد طرق بطول 47 ألف متر في سبع بلديات بمقاطعة كوباني، بينها 3500 متر ضمن المدينة.
ورأى “علي” أن على البلدية إيجاد حل لمشكلة الحفر وامتلائها خلال الشتاء بالمياه والأوحال وأنها تتسبب بصعوبات في حركة السكان المشاة أيضاً.
وأرجعت روشن عبدي، الرئيسة المشاركة لبلدية الشعب في كوباني، سبب عدم تأهيل طرقات في المدينة إلى تأخر وصول الدور إلى بلدية كوباني في مشاريع مد الإسفلت خلال العام الفائت، إذ تضم مقاطعة كوباني 11 بلدية.
وتنتج شركة الفرات للإسفلت، التابعة لهيئة الإدارة المحلية والبيئة في إقليم الفرات، مادة الأسفلت ويتم توزيعها على البلديات بحسب ترتيب لائحة الهيئة.
وقالت “عبدي” إنه عندما وصل الدور لبلدية مدينة كوباني لم يكن الطقس ملائماً لصيانة كل طرق المدينة ومدها بالإسفلت، “فاضطرت البلدية للقيام بالاكتفاء بعض أعمال الصيانة.”
وفي هذه الأثناء، تقوم البلدية “بحل إسعافي مؤقت” لحل مشكلة الطرق والشوارع عبر قيام ورشة الترقيعات بتنظيف الحفر ووضع مادة “بقايا المقالع” فيها، بحسب “عبدي”.
لكن الهطولات المطرية تتسبب بخروج مادة البقايا، الأمر الذي يضطر لإعادة صيانتها عدة مرات حتى انتهاء فصل الشتاء.
وذكرت الرئيسة المشاركة لبلدية الشعب في كوباني أن الشارع الرئيسي الممتد من ساحة “المرأة الحرة” حتى ساحة “الشهيد عكيد” (منطقة الصناعة) لم يمد بالإسفلت بعد التقشير بسبب الهطولات المطرية.
وقالت إن البلدية ستعمل على صيانة هذا الطريق، إضافة لتأهيل طرق وشوارع أخرى متضررة مع انتهاء فصل الشتاء وبدء موسم تعبيد الطرق في الصيف.