فقدان الأنسولين من المراكز الصحية الحكومية يهدد حياة مرضى السكري في حماة
حماة – نورث برس
شهدت المراكز الصحية والمستشفيات في مدينة حماة وسط سوريا التابعة للحكومة منذ أكثر من شهر، فقدان حقن “الأنسولين”، ما يهدد حياة العشرات من مرضى السكري.
وتعاني مدينة حماة من قلة الرعاية الصحية وفقدان العديد من الأدوية في المشافي ما يهدد حياة المئات من مرضى الأمراض المزمنة.
وقال أحد مرضى السكري لنورث برس، (رفض ذكر اسمه) إنه ومنذ سنوات يقوم بأخذ حقن “الأنسولين” من العيادات الشاملة التابعة للحكومة، بالمجان “ولكن اليوم بسبب فقدانه يضطر إلى شراءها بسعر مرتفع.”
وتخوف المصدر، من عدم قدرته على شراء الحقن من الخارج إذا استمر انقطاع الدواء بسبب سعره المرتفع الذي يفوق إمكانياته المادية، ولاسيما في ظل الظروف المعيشة الصعبة.
وأضاف: “قامت معظم الصيدليات الخاصة في المدينة برفع سعر علبة الأنسولين، إلى الضعفين، حيث وصل إلى ثمانية آلاف ليرة، والمهربة إلى 12 ألفاً، في حين كان سعرها سابقاً 3500 ليرة.”
وقال مصدر طبي لنورث برس، إن سبب فقدان “الأنسولين” هو الحصار الاقتصادي ومنع دخول المواد الطبية للبلاد بسبب قانون قيصر.
وأضاف أن هناك أزمة حقيقية بدأت تشهدها المدينة نتيجة فقدان الأنسولين فمعظم المرضى ليس لديهم القدرة على شراء المهرب منه، إذ يحتاج المريض من 3-5 علب شهرياً أي بمعدل 50 ألف.
وأشار المصدر إلى أن أعداد المرضى كبيرة في مدينة حماة وقد بلغت 12000 مريض، منهم 8500 تتم معالجتهم بـ”الأنسولين” والباقي يتلقون العلاج الفموي.
وبلغت إحصائية عام 2019 لأعداد مرضى السكري في محافظة حماة 10700، منهم 7600 تتم معالجتهم بالأنسولين والباقي علاجهم فموي، وفق تصريح عبد المغيث عدي مدير برنامج السكري في المحافظة لصحيفة “الفداء” المحلية.