استياء طلاب سوريين في الخارج بعد زيادة الجامعة الافتراضية في دمشق رسوم التسجيل
دمشق – نورث برس
أثار قيام الجامعة الافتراضية السورية، بداية هذا الشهر، بزيادة رسوم التسجيل السنوية للمواد، استياء طلاب سوريين في الخارج، داعين رئاسة الجامعة للعدول عن القرار.
وتتبع الجامعة الافتراضية التي أنشأت من خلال المرسوم التشريعي رقم (25) لعام 2002 ومقرها وزارة التعليم العالي بدمشق، نظام التعليم الإلكتروني عن بعد.
وأضافت الجامعة الافتراضية زيادة على رسم التسجيل السنوي على المادة الواحدة لطلاب الخارج 35 دولاراً للطلبة المقيمين في الدول العربية و30 يورو للطلبة المقيمين في الدول الأوروبية.
ويدفع الطالب رسم التسجيل على المادة الواحدة 110 دولاراً، إن كان مقيماً في الدول العربية وتركيا وروسيا، فيما يدفع قيمة المبلغ باليورو أي حوالي 100 يورو إن كان مقيماً في أوروبا وينطبق الأمر على باقي الرسوم أيضاً سواء رسوم الوثائق أو رسوم مراكز النفاذ.
ويدفع الطلاب المقيمون داخل سوريا الرسوم بالليرة السورية, 16 ألف ليرة سورية للمادة الواحدة, فيما يدفع طلاب الخارج الرسوم بالعملتين الدولار أو يورو وذلك حسب مكان إقامة الطالب.
ولدى الجامعة الافتراضية السورية مراكز في عدد من الدول العربية كبعض دول الخليج ومصر والعراق ومراكز في بعض الدول الأوروبية وروسيا وتركيا، تسمى “مراكز النفاذ”.
وتسمح هذه المراكز للطلاب بتقديم امتحاناتهم دون الحاجة للقدوم إلى سوريا مقابل دفع الرسوم بالعملة الأجنبية (دولار أو يورو).
وتضم الجامعة عدداً من الأفرع العلمية كالهندسة المعلوماتية وتقانة المعلومات وتقانة الاتصالات كما تضم عدداً من أفرع العلوم الإنسانية كالحقوق والإعلام ودبلوم التأهيل التربوي وغيرها من الاختصاصات.
وتفاجأ الطلاب، عند بدء التسجيل على المقررات في الجامعة الافتراضية، مطلع شباط/ فبراير الجاري بزيادة رسم التسجيل السنوي دون سابق إنذار.
وقال سليم حامد، وهو اسم مستعار لطالب في قسم الحقوق بالجامعة الافتراضية، يقيم في ألمانيا، لنورث برس، إن زيادة الرسوم أصبحت عادة لدى الجامعات الحكومية.
ودعا رئاسة الجامعة للعدول عن قرارها في ظل الظروف المعيشية المتردية التي يعانيها الطلاب وعائلاتهم.
وأضاف: “رفع الرسوم لا يقابله تقديم أي خدمات جديدة على عكس باقي الجامعات التي تتبع جودة أقل بالتعليم. وينطبق هذا الأمر على رسوم التسجيل واستخراج الوثائق.”
وقالت سمر محمد، وهو اسم مستعار لطالبة في قسم الهندسة المعلوماتية للجامعة الافتراضية، وتقيم أيضاً في ألمانيا، إن “زيادة رسم طلاب الخارج لا مبرر له لأنهم يدفعون بالعملة الأجنبية يورو.”
وأضافت: “ليس هناك اختلاف بالجامعة عن العام الفائت حتى يزيدوا العبء على كاهل الطالب، وليس هناك خدمات جديدة ستقدمها لنا الجامعة.”