بلدة بريف حمص الشرقي تعاني فقدان مواد أساسية بسبب “داعش”

تدمر – نورث برس

شهدت بلدة السخنة وسط البادية السورية بريف حمص الشرقي، مؤخراً، فقدان معظم المواد الأساسية واليومية كالوقود والأدوية والمواد الغذائية منها نتيجة  صعوبة وصول الشاحنات إليها، بسبب خلايا تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” التي تنشط في محيطها.

وشنت قوات الحكومة السورية حملات تمشيط عديدة ضد خلايا تنظيم “داعش” في محيط البلدة لكن الأخيرة لا تزال تنشط في مناطق البادية السورية.

وقال الحاج محمود الحسن (50 عاماً), لنورث برس, إن المحروقات أصبحت شبه معدومة في البلدة والقرى المحيطة بها منذ مطلع الشهر المنصرم نتيجة عدم وصول المخصصات إليها.

وقال خليل عبد العزيز ( 31 عاماً), صاحب صيدلية، لنورث برس, إن مستودعات الأدوية في مدينة حمص ترفض إرسال السيارات إلى بلدة السخنة نتيجة المخاوف من استهدافها من قبل خلايا تنظيم “داعش” في المنطقة.

وأضاف “عبد العزيز”: “صيدليات بلدة السخنة البالغ عددها 11 صيدلية تعتمد على نفسها بالذهاب لمدن حماة وحمص وشراء الأدوية وجلبها مما يرفع أسعارها وتكاليف نقلها.”

وأشار إلى فقدان الأدوية الأساسية وبعض أغذية الأطفال منذ مطلع هذا الأسبوع من البلدة والقرى المحيطة في البادية السورية.

وتشهد صالات السورية للتجارة التابعة للحكومة السورية شحاً وجفافاً في المواد الأساسية اليومية التي يحتاجها السكان والمتمثلة بـ(السمن – السكر – البرغل – الرز) بسبب تأخر وصول الشاحنات إلى البلدة، بحسب سكان.

وتعتمد الحكومة السورية على إرسال مخصصات تدمر والسخنة من مدينة حمص بداية الشهر ومنتصفه من مدينة حماة وفي بعض الأحيان يتم إرسال مخصصات الشهر كامل من مدينة حمص.

ويأتي تأخر وصول مخصصات المنطقة للنصف الثاني من هذا الشهر، لأسباب أمنية على الطرق الواصلة إلى تدمر المدينة في ظل تزايد أنشطة خلايا “داعش” بمحيطها.

إعداد: آية الأحمد – تحرير: خلف معو