تقديرات للجيش الإسرائيلي تشير لتعاظم قوة إيران وحزب الله وحماس

رام الله ـ نورث برس

نشر تامير هايمن قائد ذراع الاستخبارات العسكرية بالجيش الإسرائيلي “أمان”، أمس الثلاثاء، التقدير الاستخباراتي السنوي للجيش الإسرائيلي للعام 2021.

وبحسب قناة “كان” الإسرائيلية، التي نشرت الخبر أمس الثلاثاء، تشير تقديرات الجيش الإسرائيلي، إلى استمرار تعاظم قوة إيران وحماس وحزب الله العسكرية، رغم جائحة كورونا.

ووفقاً للقناة، رجحت شعبة “أمان”، أن حزب الله يستعد لجولات قتال قصيرة بالشمال، وأنه يخطط للمبادرة بتصعيد محدود بالشمال، على غرار جولات التصعيد بالجنوب.

وقالت، إن لدى حزب الله بعض المئات من الصواريخ الدقيقة، وأنه سوف يستخدمها في جولات التصعيد، التي سيحاول من خلالها الرد على مقتل أحد عناصره على يد إسرائيل بسوريا.

ووفقاً للقناة الإسرائيلية، شددت شعبة الاستخبارات العسكرية في إسرائيل على أن إيران وحزب الله ما زالوا يبحثون عن فرص للانتقام لمقتل سليماني وفخري زادة.

وأشار “هايمن” إلى أن المحور الشيعي يحاول المساس بإسرائيل في الجولان، وأن الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، أحبطت العديد من هذه المحاولات.

وقال في تقريره، إن إيران تواصل محاولاتها للتمركز العسكري في سوريا. وأشار إلى أنها تحتاج لعامين للوصول إلى إنتاج القنبلة النووية.

في غضون ذلك، أطلق الجيش الإسرائيلي أمس الثلاثاء، مناورات عسكرية تحت مسمى “عاصفة البرق” عند الحدود الشمالية اللبنانية وتنتهي بعد ظهر اليوم.

وحسب القناة “7” الإسرائيلية، يهدف التدريب إلى تحسين جاهزية قوات الجيش الإسرائيلي التابعة للقيادة الشمالية على الحدود.

وقال الجيش إن المنطقة الشمالية ستشهد تحركات نشطة للقوات والمركبات العسكرية وستسمع انفجارات وتمركز لنقاط تفتيش.

وذكر أن التمرين سينظر في كيفية تطبيق الدروس المستفادة من الأحداث العملياتية التي جرت على الحدود اللبنانية الصيف الماضي.

وأشار إلى أن القوات ستتدرب على عدد من السيناريوهات المحتملة، بما في ذلك سيناريوهات “يوم المعركة.”

إعداد: أحمد إسماعيل ـ تحرير: معاذ الحمد