عشرات الضبوط التموينية في اللاذقية وطرطوس وسط غياب الرقابة
اللاذقية – نورث برس
حررت مديريتا التجارة الداخلية وحماية المستهلك في محافظتي اللاذقية وطرطوس عشرات الضبوط التموينية بتهمة مخالفة لوائح الأسعار الرسمية.
وأمس الاثنين نشرت الوزارة، على حسابها في موقع فيسبوك الإجراءات الأخيرة في إطار ما وصفته “بنشاط نوعي لعناصر الرقابة.”
وطالت الضبوط في اللاذقية منشأة صناعية بتهمة تزوير ماركات تجارية وصناعية، إضافة إلى/ 32/ ضبطاً متنوعاً.
ومن بينها مخالفات لمحلات تتهم بـ”المتاجرة بالخبز التمويني”، والبيع بسعر زائد.
وشملت المخالفات مناطق مختلفة في مدينة اللاذقية وريفها، ومدينة جبلة والحفة.
وفي السياق ذاته حررت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك17 ضبطاً تموينياً متنوعاً في مدينة طرطوس.
وطالت الضبوط مخابز “لمخالفتها” بيع الخبز التمويني بسعر زائد، ومحطتي محروقات بتهمة “المتاجرة” بمادة المازوت والبنزين و”التلاعب” بالأسعار.
كما طالت محلات لحيازتها مواد “منتهية الصلاحية”، و”الإتجار” بمواد مجهولة المصدر.
وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع ارتفاع جنوني في أسعار المواد الغذائية والسلع في الأسواق، مترافقاً مع هبوط حاد لقيمة الليرة السورية أمام العملات الأجنبية.
وأمس الأحد وصل سعر صرف الدولار الأميركي الواحد إلى 3300 ليرة سورية في السوق السوداء.
وقال ناشط اجتماعي لنورث برس (تحفظ على ذكر اسمه)، إن “كل خطوات الحكومة جرعات مسكنة، وسط غياب الرقابة في ضبط الأسعار.”
وقال موظفون في دوائر حكومية في محافظة اللاذقية إن الراتب ينتهي في مدة تقل عن أسبوع.
ولا يتجاوز راتب الموظف الحكومي 60 ألف ليرة سورية (20 دولاراً).