مشفى حكومي مخصص لمعالجة “الثلاسيميا” في حماة يفتقد للدواء وسط أوضاع صحية سيئة للمرضى
حماة – نورث برس
أثر عدم توفر الأدوية والدم لمعالجة “الثلاسيميا”، إضافة لضعف الخدمات الطبية في مشفى “الأسد الطبي” الحكومي في حماة وسط سوريا، بشكل سلبي على الأوضاع الصحية للمرضى.
ويعتبر مشفى “الأسد الطبي”، الوحيد المخصص لاستقبال مرضى “الثلاسيميا” وتقديم العلاج لهم ضمن مدينة حماة.
و”الثلاسيميا” (فقر دم البحر الأبيض المتوسط)، هو مرض وراثي يؤثر على كريات الدم الحمراء بسبب خلل في الجينات يؤدي إلى فقر دم مزمن.
وقال والد أحد الأطفال من مرضى “الثلاسيميا” لنورث برس، إنه “يعاني الأمرين لتأمين الدم لطفله المريض، فالمركز الرئيسي لنقل الدم لا يقبل إعطائهم الدم بحجة عدم توفره.”
وأضاف: “هو فقط متاح ومتوفر للجنود والشبيحة. ويقوم المركز في بعض الأحيان بإعطاء لتر واحد من الدم. فنضطر لتأمين الكمية الأخرى عن طريق تبرع بعض الأقارب.”
وأعرب المصدر عن تخوفه من تدهور صحة طفله المريض، بسبب انقطاع الحقن المستخدمة في العلاج، “يعطوننا حقناً منتهية الصلاحية لعدم توفر العلاج في المشافي الحكومية والخاصة في المدينة.”
من جانبه قال أحد الممرضين في مشفى “الأسد الطبي” لنورث برس، إن مرضى “الثلاسيميا” بحاجة ماسة إلى حقن “الدسفرال” وهي غير متوفرة منذ أكثر من أربعة أشهر.
وأضاف أن الخطورة تكمن في ارتفاع نسبة “الفرتين” ما يهدد حياة أكثر من 1000 مريض، حيث يقومون بإعطاء المرضى حقناً منتهية الصلاحية منذ آذار/ مارس من العام الماضي.
وأشار إلى أن إدارة المشفى، ناشدت وزارة الصحة السورية أكثر من مرة لتأمين الأدوية، “ولكن لم يتلقوا إلا الوعود.”