القاهرة – نورث برس
فنَّدَ منير أديب وهو خبير مختص في شؤون الجماعات المتطرفة، الاثنين، مستقبل التنظيمات المسلحة في القارة الإفريقية، بعد انطلاقة المسار السياسي في ليبيا التي تشكل بؤرة رئيسية لتلك التنظيمات في القارة السمراء.
وقال “أديب”، من القاهرة، لنورث برس، إن “المسار السياسي الحالي يقطع الطريق على هذه التنظيمات.”
وأشار إلى أن “التنظيمات المتطرفة دائماً ما تسعى إلى خلق بيئة من الفوضى تحدث بداخلها أو من خلالها العنف.”
ولكن الاستقرار السياسي في ليبيا، بحسب الخبير، “يقطع الطريق على الفوضى والعنف، لتصبح هذه الجماعات والتنظيمات بلا مستقبل وأقل فاعلية.”
ولا تزال مصر والإمارات والسعودية ودول كثيرة في المحيط العربي “تدفع في اتجاه وجود مسار سياسي لقطع الطريق على جماعات العنف والتطرف”، بحسب “أديب”.
ويخلق اختيار سلطة تنفيذية جديدة في ليبيا، بحسب الخبير، “مستقبلاً جديداً لليبيين، وقد يكون محل استقرار، يساعد في استعادة الدولة الليبية من جديد.”
ويرى الخبير بشؤون التنظيمات المتطرفة، أنه إذا كانت هذا السلطة “بعيدة كل البعد عن الأهواء والأطماع التركية أو بعيدة كل البعد عن الدول التي كانت ومازالت تدعم بعض التنظيمات المتطرفة في الداخل الليبي فسوف تنجح في استعادة ليبيا وفي جمع كلمة الليبيين.”
وأشار “أديب” إلى الجهود الأجنبية في إطار مكافحة الإرهاب في القارة، وقال إن القارة يُنظر إليها من قبل تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” على أنها ” القارة التي يحاول التنظيم إنشاء دولة بديلة بداخلها، بعدما أعلن عن سقوط دولته في آذار/ مارس 2019.”
وأضاف: “ضعف التنمية في هذه القارة، وأيضاً حالة عدم استقرار الأنظمة السياسي بأغلب البلدان الإفريقية ربما أدى إلى وجود هذه التنظيمات بشكل كبير وكثيف.”
وأشار إلى وجود العديد من التنظيمات المحلية والإقليمية في القارة قد أعلنت ولاءها ومبايعتها لتنظيم الدولة الإسلامية، فأصبح التنظيم أكثر قوة في هذه القارة.
وشدد منير أديب وهو خبير مختص في شؤون الجماعات المتطرفة، على أن “المجتمع الدولي حتى هذه اللحظة لم يقدم دعماً حقيقياً لجهود مكافحة الإرهاب في قارة إفريقيا.”