قامشلي – نورث برس
أفضى وجهاء وسياسيون في شمال شرقي سوريا، الأحد، خلافاً عائلياً قديماً دون الأخذ بـ”الثأر” ودفع الدية المالية في مدينة قامشلي شمال شرقي البلاد.
ويعود الخلاف بين الطرفين إلى حادثة مقتل شخصين من عائلتي حاج رشيد وحسين خليل على يد عائلة جميل علي منذ (55 عاماً) في مدينة قامشلي.
وحضر مراسم الصلح، فعاليات اجتماعية من وجهاء عشائر كردية وعربية ورجال دين مسلمين ومسيحيين وإيزيديين بالإضافة إلى حقوقيين ومسؤولين سياسيين وقادة عسكريين.
وقال همبر حسن عضو هيئة أعيان شمال شرقي سوريا لنورث برس، إن الطرفين أبدا قناعتهما بأن “حقن الدماء لا يتم عبر سفك الدماء مرة أخرى.”
وخلال مراسم الصلح تحدث فلامز إسماعيل باسم عائلتي حاج رشيد وحسين خليل، وقال إنهم “تجاوزوا هذا الخلاف وليس لديهم أي عداوة مع عائلة جميل علي.”
وبدوره شكر منال محمد باسم عائلة جميل علي “الأيادي البيضاء” التي ساهمت في إنجاز هذا الصلح وقال “اليد التي مدت للسلام تستحق أن تُشكر وتُدعم لاستمرار هكذا مبادرات خيرة في المنطقة.”