سكان في هجين يتوقفون عن التزود بخدمة الأمبيرات لارتفاع أسعارها
دير الزور – نورث برس
توقف سكان من هجين 110 كم شرقي دير الزور عن التزود بكهرباء الأمبيرات منذ مدة أربعة أيام على التوالي بعد فرض أصحاب المولدات أسعاراً جديدة لا تتناسب مع أوضاعهم المادية.
وقال عبد النايف الصبيخان، من سكان هجين إن “صاحب المولدة التي استجرُّ منها الكهرباء لمنزلي طالب بزيادة سعر الأمبير الواحد إلى 7000 ليرة سورية شهرياً، بداية الشهر الحالي.”
وألغى “الصبيخان” وغيره من سكان هجين الاشتراك بالأمبيرات وفق السعر الجديد، علماً أن كل منزل يحتاج لأربعة أمبيرات بمعدل 28 ألف ليرة في الشهر.
وكان السعر المتعارف عليه للأمبير الواحد في هجين وقراها 2500 ليرة سورية شهرياً للأمبير الواحد بطاقة تشغيلية مدة 8 ساعات يومياً.
ومنذ عام 2017 خرجت محطات كهرباء غرانيج الأولى والثانية بسبب الأعمال العسكرية في المنطقة والتي كانت تزود ريف دير الزور بالتيار الكهربائي.
وتتغذى مدينة هجين وقراها في الوقت الحالي بالتيار الكهربائي من 47 مولدة ويحصل أصحابها على مادة المازوت من الإدارة المدنية الديمقراطية بسعر مدعوم.
وقال عبد السلام الراضي، صاحب مولدة في مدينة هجين: “لا نستطيع الاستمرار بالعمل إلا إذا تم تحسين وزيادة كمية المازوت ورفع سعر الأمبير لنستطيع تغطية أجور العامل وتصليح الأعطال.”
وأشار إلى أن السعر القديم للأمبير الواحد، كان مناسباً لأصحاب المولدات حينما كان سعر صرف الدولار 700 ليرة سورية.
ولكن مع وصول سعر صرف الدولار حالياً لما يقارب 3000 ليرة، “فالسعر القديم للأمبير غير مناسب أبداً”، بحسب “الراضي”.
وقال وليد العايش مدير لجنة المحروقات في هجين لنورث برس، إن جميع أصحاب المولدات في هجين يستلمون مستحقاتهم من إدارة المحروقات والبعض منهم يستلم أكثر من استحقاقه.
وأضاف أن أغلبية أصحاب المولدات يبيعون الفائض من استحقاقاتهم لأصحاب الكازيات الخاصة.
ولفت أن إدارة المحروقات تعطي كمية المازوت بما يغطي تشغيل مدة 8 ساعات يومياً ولكنهم لا يلتزمون بساعات التشغيل، حسب قوله.