حماة – نورث برس
أثار قيام المؤسسة العامة للطرق والجسور التابعة للحكومة السورية، بوضع “قبان متحرك” في المدخل الجنوبي لمدينة حماة، مؤخراً، استياء سكان، واعتبروه طريقة جديدة “للاستغلال والسرقة”.
وتعاني مدينة حماة من تضييق كبير على السكان من الحواجز الحكومية التي تفرض إتاوات بالإضافة للرشاوى المرورية في المدينة، وفقاً لتقارير صحفية.
وقال مصدر محلي وهو سائق من المدينة لنورث برس، إنه تم وضع القبان بدافع “الاستغلال المادي للسكان، وليس الحفاظ على سلامة الطرق كما يدعون.”
وأضاف: “كنا نتمنى قبل تركيب هذا القبان أن يتم إصلاح الطرقات وتزفيتها لأن معظمها مهترئة. إذا كانوا بالفعل يحرصون على سلامة الطرق.”
وأشار إلى أن المشرفين على القبان هم عناصر من شرطة المرور المعروفين بـ”الفساد وتقاضي الرشاوى”، فقبل القبان “كنا ندفع 500 ليرة للشرطي، الآن سوف نضطر لدفع مبلغ أكبر.”
وكان خضر فطوم مدير فرع المؤسسة، قال في تصريح صحفي لوكالة “سانا” الرسمية الاثنين الفائت، إن المؤسسة خصصت حماة ضمن خطتها بتركيب ثلاث “قبابين” من الثابتة والمتحركة على الطرق المركزية والرئيسية.
وأشار إلى أنه سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة، وفق قانون السير والمخالفة في حال تعدي حمولة الشاحنة للوزن المحدد بالتعاون مع فرع شرطة المرور.
إلى ذلك، قال مصدر آخر من المدينة، إن “الحكومة أفلست وتريد تعبئة خزينتها من جيوب السكان، ولم يكتفوا بما يأخذونه عن طريق الحواجز وشرطة المرور.”