إسطنبول ـ نورث برس
قالت مصادر مهتمة بأوضاع السوريين في تركيا، السبت إن لاجئاً فلسطينياً سورياً) اختفى، منذ نحو أسبوعين في مدينة إزمير التركية، دون أي تفاصيل عن مصيره.
وقدّرت مصادر مهتمة بأمور اللاجئين الفلسطينيين، أعداد من يحمل الوثائق السورية على الأراضي التركية بنحو 10 آلاف لاجئ.
وذكرت المصادر، أن عائلة اللاجئ الفلسطيني السوري “محمد دياب علي” الملقب المصري في تركيا، فقدت الاتصال به بعد خروجه قبل نحو أسبوعين من مدينة إزمير إلى إسطنبول.
وأشارت إلى أن عائلة الشاب ناشدت المؤسسات الحقوقية الفلسطينية التدخل للوصول إلى نجلها، حيث بات مصيره مجهولاً في ظل عدم توفر معلومات عنه.
ويواجه اللاجئون الفلسطينيون السوريون ظروفا اقتصادية ومعيشية صعبة، في ظل عدم حصولهم على الوثائق الرسمية التي تتيح لهم دخول المشافي والمراكز الصحية لتلقي العلاج.
ويأتي ذلك سط تشديد الإجراءات عليهم من قبل الحكومة التركية دون معرفة الأسباب.
وتعاني قرابة 2400 عائلة فلسطينية سورية، حسب إحصائيات “مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا”، وهي منظمة حقوقية توثيق أوضاع الفلسطينيين السوريين في مختلف دول العالم وفي داخل سوريا، أوضاعاً معيشية وقانونية صعبة.
وبحسب المنظمة فإن 400 عائلة من العدد الكلي، لا تملك بطاقة الحماية المؤقتة (الكملك) في تركيا، وهم محرومون من العلاج والعمل والتعليم.
ويتوزع أولئك اللاجئون على مدن (إسطنبول، غازي عنتاب، كلس، هاتاي ومرسين).
ويفتقر اللاجئون الفلسطينيون من سوريا إلى تركيا لأي نوع من أنواع الحماية الدولية، رغم أنهم مسجلون لدى وكالة “الأونروا” كلاجئين، إلا أن الأخيرة تتحجج أنهم باتوا خارج نطاق عملها.
في حين لا تقدم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أي خدمات للاجئين الفلسطينيين السوريين في تركيا بحجة أن الولاية القانونية تجاههم هي لـ “الأونروا”.
وتم احتجاز العديد من اللاجئين الفلسطينيين في مطار مدينة إسطنبول ومنعهم من الدخول إلى الأراضي التركية من دون توضيح الأسباب وراء ذلك.