انقطاع المحروقات عن بلدة بريف حمص بسبب “داعش”

تدمر – نورث برس

تشهد بلدة السخنة الواقعة في البادية السورية, منذ يومين, انقطاعاً تاماً للمحروقات فيها, بسبب عدم قدرة الصهاريج الوصول إليها خوفاً من خلايا تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.

وتصعب عملية إرسال صهاريج المحروقات إلى بلدة السخنة في ريف حمص الشرقي بسبب استهدافها وسرقتها من قبل خلايا “داعش” التي تسيطر على محيط البلدة “بشكل مطلق”، بحسب سكان.

وفقدت مواد المحروقات من محطات الوقود بشكل كامل بالإضافة إلى فقدانها من السوق السوداء في البلدة.

وقال عبدالرزاق العلي (30 عاماً) من سكان البلدة, لنورث برس, إن بلدة السخنة بشكل خاص تعاني من أزمة خانقة للمحروقات وعدم ورود صهاريج الوقود إليها.

وأشار إلى أن أصحاب الصهاريج والمحطات يتخوفون من التعرض للهجوم أو السرقة من قبل خلايا “داعش” خلال عملية نقلها إلى البلدة, بحسب “العلي”.

وقال إن سكان بلدة السخنة بدأوا بالنزوح إلى مراكز المدن بسبب تردي الوضع المعيشي فيها والذي يعود لنشاط خلايا “داعش” بمحيطها.

وحمَّل خالد الإبراهيم (20 عاماً) من سكان البلدة أيضاً، منظمة الهلال الأحمر والحكومة السورية مسؤولية نقص المحروقات وتخوفات أصحاب الصهاريج من “داعش”.

وتعاني البلدة أيضاً جراء سيطرة تنظيم “داعش” على محيطها، إضافة لانقطاع المحروقات، نقصاً في كافة المواد الغذائية والأدوية وغيرها.

وقال عصام الحسن (25 عاماً), لنورث برس, إن أسواق السخنة تفتقد لمادة حليب الأطفال منذ مطلع الأسبوع المنصرم وتشهد اليوم فقدان المحروقات.

وتعتمد الحكومة السورية على إرسال مخصصات تدمر والسخنة من مدينة حمص بداية كل شهر، ومنتصف الشهر تقوم بإرسالها من مدينة حماة، وفي بعض الأحيان يتم إرسال مخصصات الشهر كاملاً من مدينة حمص.

ويأتي تأخر وصول مخصصات المنطقة للنصف الثاني من الشهر لأسباب أمنية على الطرق الواصلة إلى تدمر المدينة في ظل تزايد أنشطة خلايا تنظيم “داعش” بمحيطها، بحسب مصادر.

إعداد : آية الأحمد – تحرير: خلف معو