سكان بلدة في ريف السويداء يقطعون الطرق احتجاجاً على انقطاع مياه الشرب

السويداء – نورث برس

قطع العشرات من سكان بلدة “نمرة شهبا” في الريف الشمالي للسويداء، أمس الأربعاء، جميع الطرق المؤدية إلى مدينة شهبا وبلدات مجاورة, استنكاراً على توقف ورود مياه الشرب إلى منازلهم.

وتشهد محافظة السويداء منذ شهرين حالة استياء سكاني في مدن وبلدات مختلفة جراء شح الوارد المائي إلى منازلهم, ويحمل سكان مؤسسة المياه الحكومية المسؤولية الكاملة عن ذلك.

وأقدم سكان في بلدة نمرة شهبا بالريف الشمالي الشرقي للسويداء، على إغلاق الطرق في البلدة وعن باقي القرى المجاورة, جاء كرد فعل غاضبة على الحكومة.

وقال رامي غنيم(42 عاماً), اسم مستعار، يقيم في البلدة نمرة لنورث برس، إن ذلك الإجراء جاء بسبب انقطاع المياه عن بلدتهم منذ شهرين دون أن تتحرك الحكومة لمعالجة المشكلة.

وأضاف, رغم وجود بئرين لمياه الشرب داخل البلدة، لكنهما خارجين عن الخدمة، ورغم الاستغاثات السكانية  إلى الجهات الحكومية لإصلاحهما وإنقاذ البلدة، “لكنها لم تستجب.”

وأشار “غنيم” إلى أن سكان بلدة نمرة شهبا, منذ ثلاثة أشهر, يشترون الماء من الصهاريج.

ويبلغ سعر خمسة براميل مياه 9 آلاف ليرة, مما زاد من الأعباء المادية على كاهل عشرات العائلات ذات الدخل المحدود، بحسب سكان.

وذكرت راوية الرائي (40 عاماً), اسم مستعار لإدارية في مؤسسة مياه الشرب والصرف الصحي بالسويداء لنورث برس, سبب أزمة انقطاع المياه عن البلدة وعموم قرى ومدن السويداء في الآونة الأخيرة، انقطاع التيار الكهربائي عن الآبار.

وأضافت: “المسؤولية لا تقع كلها على عاتق مؤسسة المياه وحدها, بل تتحمل وزارة المياه في الحكومة السورية جزءاً كبيراً منها.”

وأشارت إلى أن إدارة مؤسسة المياه الحكومية بالسويداء كانت قد طالبت وعبر كتب ومراسلات خطية وزارة المياه بدمشق بإيجاد حل لمسألة آبار المياه، دون أي دعم يذكر.

وأعلمَ وائل شقير, مدير مؤسسة المياه بالسويداء، سكان الريف الشمالي بالسعي لتأهيل عمل مولدات ضخ مياه الشرب المتوقفة، في الأيام القليلة القادمة، حسب المصدر نفسه.

إعداد: سامي العلي – تحرير: خلف معو