اللاذقية – نورث برس
سخر سكان في اللاذقية، الأربعاء، من تصريحات مسؤول في مؤسسة الحبوب الحكومية، حول أسباب أزمة الخبز التي ما زالت ترهق المواطنين.
وتشهد أغلب المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية, إلى جانب أزمة الخبز, العديد من الأزمات الخانقة كالوقود والمواصلات.
وأمس الثلاثاء، قال يوسف قاسم مدير مؤسسة الحبوب، لصحيفة “الوطن” شبه الرسمية، إن “الأزمة سببها آلية توزيع الخبز, وبأن المتاجرة بالدقيق أكثر مردودية من المتاجرة بالحشيش.!”
وأشار المسؤول الحكومي إلى أن المؤسسة توزع الدقيق على الأفران بسعر 40 ليرة للكيلوغرام الواحد، ويباع في السوق السوداء بما يقارب 1200 ليرة سورية.
وقال إن تخفيض المخصصات من الدقيق بنحو 16% بالنسبة لبعض المحافظات، “تم تداركه عبر تخفيض وزن الربطة.”
وقال إداري في مديرية مخابز اللاذقية، لنورث برس (تحفظ على ذكر اسمه): إن “الفساد أصبح شعار العمل المؤسساتي.”
وأضاف الإداري: “أمام الغلاء الفاحش الجميع يبحث عن مصادر للدخل، لتغطية مصاريفهم، ولا يهم الطريقة.”
وذكر “قاسم”, مدير مؤسسة الحبوب في الحكومة السورية, أن كلفة إنتاج كيلو الخبز تصل إلى 600 ليرة سورية.
وحسب “قاسم”, فإن عقود توريد القمح لعام 2021 تصل إلى 400 ألف طن، وأن هنالك عقوداً قيد التوريد من العام الماضي لكمية 250 ألف طن وصل منها 75 ألف طن حتى الآن.
وقال موظف متقاعد من حي الصليبة باللاذقية لنورث برس، فضل عدم ذكر اسمه: “بالتأكيد لا يهم المسؤول معاناة المواطن في الحصول على ربطة الخبز.”
وأضاف بشكل ساخر: “علينا أن نشم الدقيق لنزهزه وبعدها نشكل طوابير على الأفران، وهكذا لا نشعر بقيمة الوقت ولا كيف يمضي اليوم.”