حسكة – نورث برس
شهدت مدينة حسكة شمال شرقي سوريا، الاثنين، هدوءاً حذراً بعد يوم تبادل لإطلاق نار بين قوات حكومة دمشق وقوى الأمن الداخلي (الأسايش)، أدى إلى مقتل عنصر من القوات الحكومية وإصابة ثلاثة آخرين.
وحمّلَ بيان صدر عن القيادة العامة للأسايش، يوم أمس الأحد، “المسؤولين في حكومة دمشق بمدينة حسكة مسؤولية التوترات التي تحصل في المنطقة مؤخراً.”
وذكرت الأسايش في البيان، الأحد، أن مجموعات “الدفاع الوطني” التابعة للحكومة تستمر بمحاولة “زرع فتنة بين مكونات المنطقة.”
وشهدت أحياء المدينة اليوم هدوءاً حذراً وحركة طبيعية للسكان بين “المربع الأمني” تحت سيطرة حكومة دمشق ومعظم الأحياء الخاضعة لسيطرة الإدارة الذاتية.
وقال أحد السكان المقيمين في “المربع الأمني” ولم يكشف عن اسمه لنورث برس لدواعٍ أمنية، إنه جاء إلى السوق لشراء حاجياته من الخبز والخضروات دون أي عوائق تُذكر.
ويسود في المدينة حالة من التأهب والاستعداد لأي طارئ بين الطرفين.