حماة – نورث برس
تخوف عاملون في محلج “العاصي” للقطن في حماة وسط سوريا، مؤخراً، من الإغلاق، بسبب زيادة ساعات تقنين الكهرباء وعدم توفر المازوت، والذي أثر على كمية الإنتاج.
وتعاني مناطق سيطرة الحكومة السورية من سوء واقع القطاع الكهربائي والقطاع الخدمي، ما يزيد في معاناة السكان في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشونها.
وقال أحد العمال في المحلج لنورث برس، الاثنين، إنه لا يتم تشغيل الآلات في أوقات انقطاع الكهرباء بسبب عدم توفر المازوت، ويتم العمل بوردية واحدة فقط يومياً حين تتوفر الكهرباء.
وأدى ذلك لتخفيض الإنتاج إلى النصف، “كنا نعمل على ثلاث ورديات ونقوم بحلج أكثر من 80 طن يومياً، بينما الآن نقوم بحلج أقل من 40 طن”، بحسب العامل الذي رفض ذكر اسمه.
وأشار إلى أن خفض الإنتاج أثر بشكل كبير على عمليات توريد القطن لمعمل النسيج في حماة، “أصبح خيط الغزل القطني مادة شبه مفقودة.”
وأضاف: “إذا استمر تخفيض الإنتاج سوف يتم إغلاق المحالج ومعامل الغزل والنسيج، والاكتفاء باستيراد الألبسة من الخارج.”
وقامت المؤسسة العامة للغزل والنسيج، مؤخراً، برفع أسعار الغزل القطنية المنتجة لديها بنحو 40 بالمئة، وذلك بعد أقل من شهر على رفعها 26 بالمئة، “ما يهدد مستقبل الصناعات النسيجية في البلاد”، بحسب مسؤول في المحلج.
وأشار ياسر حلبية مدير محلج العاصي، الأسبوع الماضي، لانخفاض التوريد لمحلج العاصي إلى 3800 طن هذا العام، في حين استلم العام الماضي 2020 قرابة 5500 طن من كافة مناطق سيطرة الحكومة السورية.