معلمون: لا أمل يرتجى من مؤتمر نقابة المعلمين في ظل هيمنة البعث

اللاذقية – نورث برس

قال معلمون من اللاذقية, الاثنين, إنه لا أمل يرتجى من تطوير العملية التعليمية في سوريا, “ما دامت العقلية البعثية مهيمنة.”

وجاء ذلك في أعقاب المؤتمر السنوي لفرع نقابة المعلمين, الذي انعقد أمس الأحد بجامعة تشرين في اللاذقية.

وتناولت المداخلات العديد من القضايا التي تخص العملية التربوية، ومشاكل ومعاناة وضغوط السلك التعليمي.

وركزت بعض المداخلات على طبيعة العمل 40%، وضرورة إنصاف جميع المعلمين والإداريين الذي تم تعيينهم بصفة تعليمية.

وقال, معيد في جامعة تشرين قسم الآداب، تحفظ على ذكر اسمه، لنورث برس، إنهم معتادون على تلك العقلية التقليدية المهيمنة.

وأضاف: “يصادرون شخصيتك وإبداعك باسم الولاء بداية، وباسم العرفان بالجميل لولي نعمتك، والإخلاص لوطن لم ينلك منه سوى الفقر والجوع والمذلة.”

وكان قد حضر المؤتمر قيادات سياسية وإدارية ونقابية وطلابية في فرع جامعة تشرين، إضافة لوزيري التعليم العالي والتربية، ومحافظ اللاذقية.

وقال “المعيد” بشكل ساخرة: بختام المؤتمر “يقودونك للتبريك من مقام (الأب القائد)، وتقديم فروض الطاعة على القبر.”

إعداد: شهاب الأحمد – تحرير: خلف معو